تحقيقات كارثة الهند| الطيار قطع الوقود عمدا وكلماته الأخيرة صادمة

الطيار قطع الوقود عمدا وكلماته الأخيرة صادمة
الطيار قطع الوقود عمدا وكلماته الأخيرة صادمة


كارثة جوية هزت العالم قبل أسابيع قليلة، بعدما تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية عقب إقلاعها بثوان من مطار أحمد آباد، وأسفرت عن وفاة 260 راكبا، لكن الجديد والمفزع هو ما كشفته التحقيقات الأولية: ما حدث لم يكن نتيجة خلل فني أو سوء طقس، بل ربما كان فعلا متعمدًا من قائد الطائرة نفسه،تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، نقله موقع ذا صن البريطاني، أوضح تفاصيل صادمة عن اللحظات الأخيرة قبل التحطم، نقلا عن مسؤولين أميركيين مشاركين في التحقيق.

اقرا أيضأ|بـ60 ألف دولار.. سيف جنرال الحرب الأهلية الأمريكية

تفاصيل جديدة تكشفها التحقيقات:


كلمات الطيار الأخيرة داخل قمرة القيادة

 قبل ثوان من السقوط، دار حوار مرتبك بين الطيار ومساعده، حيث سأل المساعد:

 "لماذا قطعت الطريق؟"

 ليرد القبطان سوميت سابهاروال بهدوء غريب:

 "لم أفعل".

 وكان ذلك بعد أن قام بنفسه بإغلاق مفاتيح الوقود الخاصة بالمحركين.


إغلاق مفاجئ لمحركات الطائرة

 أظهرت تسجيلات الصندوق الأسود أن مفاتيح الوقود تم تحويلها يدويا إلى وضعية "القطع" خلال ثانية واحدة فقط من بعضهما البعض، وتمت محاولة إعادتها لوضع التشغيل بعد 10 ثوان، ولكن بعد فوات الأوان ،فقد كانت الطائرة قد فقدت السيطرة بالفعل.

30 ثانية فقط فصلت بين الإقلاع والتحطم


بعد الإقلاع مباشرة، وخلال 30 ثانية فقط، تحطمت الطائرة بشكل عنيف على الأرض، ما أدى إلى مقتل 260 شخصا، من بينهم 52 بريطانيا.


المفاجأة الأكبر أن شخصًا واحدًا فقط نجا من الحادث، في واقعة وصفت بأنها معجزة حقيقية.

تساؤلات مفتوحة وفرضيات قيد الدراسة


التحقيقات الجارية حاليا ما زالت تحاول الوصول إلى الدافع الحقيقي وراء قيام الطيار بقطع الوقود، وهل كانت هناك نية انتحارية، أم حدث ذلك نتيجة خلل نفسي مفاجئ؟
حتى الآن، لم يصدر تقرير رسمي نهائي من سلطات الطيران الهندية أو الأميركية، لكن المؤشرات الأولية تثير القلق حول سلوك الطيار داخل قمرة القيادة،ما زالت فاجعة طائرة الهند المنكوبة تلقي بظلالها الثقيلة على عالم الطيران، خصوصا بعد ظهور هذه التفاصيل المفجعة التي تكشف احتمالا مرعبا بأن يكون السقوط نتيجة قرار بشري متعمد، ومع تقدم التحقيقات، ينتظر العالم توضيحًا رسميا لحقيقة ما جرى، أملًا في منع تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلا.