«الداخلية العرب»: تبادل الخبرات يسهم في الحد من الحوادث المرورية

الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب
الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب


بدأت جلسات المؤتمر العربي الحادي والعشرون لرؤساء أجهزة المرور، اليوم الأربعاء، المنعقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجمهورية التونسية، بحضور العميد منيف ساري المطيري رئيس المؤتمـر، ورؤساء وأعضاء الوفود.

اقرأ أيضاً | توصيات نوعية في ختام الاجتماع الـ13 للجنة الفنية بجامعة الدول العربية

وخلال فعاليات المؤتمر، ألقى الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمة، رحّب في بدايتها بالحضور، معربًا عن تقديره البالغ للرعاية الكريمة التي تحيط بها تونس المجلس وأمانته العامة، مشيدًا بجهود وزراء الداخلية العرب، التي يبذلونها لتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي.

 

وأكد أن المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والممارسات بين الدول الأعضاء، في شتى مجالات السلامة المرورية، موضحًا أن المؤتمر ينتظر تجارب الدول الأعضاء في تنظيم حركة المرور، والحد من حوادث الطرقات، وهو الموضوع الذي بات بندا دائما على جداول الأعمال، نظرا لكونه يمثل الهدف الأسمى الذي يسعى مرفق المرور في أي دولة إلى تحقيقه.
 

وأضاف أن المؤتمر سيستعرض برامج احتفالات الدول الأعضاء بأسبوع المرور العربي، الذي ينتظم خلال الفترة 4-10 مايو من كل عام، والذي أراده مجلس وزراء الداخلية العرب مناسبة لتكثيف برامج التوعية المرورية، نظرا لأهمية تلك البرامج في تعزيز الوعي المروري، الذي يمثل أهم عامل في الحد من حوادث الطرقات، وذلك أخذا في الاعتبار أن النسبة العظمى من حوادث المرور، تعود إلى أسباب بشرية تتعلق بغياب الوعي بأهمية التقيد بقواعد المرور وآدابه.

وأشار الأمين الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، إلى أن الجهد التوعوي يندرج البند الثالث المتعلق بمنظومة التوعية المرورية الذكية، المطبقة في القيادة العامة لشرطة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تم إدراجها، نظرًا لفوزها بالمركز الثاني من جائزة الأمير نايف للأمن العربي في فرع البرامج الأمنية الرائدة، وذلك تنفيذا لطلب هيئة أمناء الجائزة عرض البرامج الفائزة على المؤتمرات ذات الصلة التي تنعقد في نطاق الأمانة العامة.
 

وطالب أجهزة المرور المشاركة في هذه الجائزة بفروعها الثلاثة "البرامج الأمنية الرائدة والدراسات الأمنية والإبداع الإعلامي الأمني". وإلى جانب هذه الموضوعات سينظر المؤتمر في تصور لإنشاء قاعدة بيانات تحليلية مرورية عربية، نأمل أن تسهم في توفير معطيات دقيقة حول مختلف مجالات السلامة المرورية، مما سيمكن من اتخاذ التدابير المناسبة للحد من حوادث الطرقات.
 

وأشار إلى أن أهمية المعطيات التي توفرها أي قاعدة تتناسب مع حجم المعلومات، التي يتم تغذيتها بها، لذا فإننا نأمل عند إنشاء هذه القاعدة أن يتم تغذيتها من قبل كل الدول الأعضاء، وأن تكون أسعد حظا من إحصائية حوادث المرور في الدول العربية التي تصدرها الأمانة العامة كل عام، والتي بالكاد نحصل على إجابات عشر دول بشأنها.