الأمير ويليام يستوحي إطلالة بيكهام ويبدو نسخة طبق الأصل من نجم عالمي شهير

 الأمير ويليام
الأمير ويليام


شهد ظهور الأمير ويليام في بطولة ويمبلدون، يوم الأحد، ونال إشادة واسعة بسبب أناقته الملكية مع لمسة من سحر هوليوود، وفقًا لما ذكره أحد الخبراء.

وقد خَطفت كيت، أميرة ويلز، الأنظار خلال ظهورها المفاجئ في نهائي السيدات يوم السبت، حيث ارتدت فستانًا أبيض مميزًا من علامة Self-Portrait، وزيّنت إطلالتها بشارة ويمبلدون الأيقونية، بحسب «dailymail». 

وكان هناك كثير من التساؤلات حول ما إذا كانت كيت ستشارك في البطولة هذا العام، خاصة بعد غيابها عن سباق "رويال أسكوت"، وحديثها الصريح مؤخرًا عن تحدياتها في رحلة علاجها من السرطان.

اقرأ أيضا| الأميرة كيت تبعث «رسالة» بعد تلقي دورة علاج من السرطان

وفي اليوم التالي، رافقت الأميرة طفليها، الأمير جورج والأميرة شارلوت، إلى جانب الأمير ويليام، الذي لم يمر حضوره مرور الكرام، إذ لاحظ الكثيرون وسامته اللافتة.

ويليام، الذي حاز على لقب "أكثر رجال العالم وسامة بين الصلع" لعامين متتاليين، خرج عن ألوانه الخريفية المعتادة وارتدى سروالًا أبيض ناصعًا من الكتان وسترة رسمية مزدوجة الصفوف، في إطلالة لفتت الأنظار.

ومن الطريف أن إطلالة ويليام كانت شبه مطابقة لإطلالة نجم هوليوود الشهير هنري كافيل، الذي ارتدى هو الآخر سترة زرقاء داكنة وسروالًا أبيض وقميصًا مشابهًا في نادي "أول إنجلترا".

وقال خبير العلامات التجارية والثقافة، نِك إيد، لموقع «MailOnline»: "ويليام يبدو بمظهر رائع، ويبدو أنه يحتضن الأربعينات من عمره بأناقة ونضج، من الواضح أنه يهتم بمظهره مؤخرًا، وبدت إطلالته أنيقة ومفصلة أكثر من المعتاد، تقليديًا كان أفراد العائلة الملكية يختارون بدلات أنيقة لكنها ليست شديدة التفصيل، أما الآن، فيبدو أن ويليام اقتبس بعض إلهام إطلالاته من صديقه ديفيد بيكهام، وأثبت أنه يمكن للرجل أن يبدو رائعًا في أي عمر".

وأضاف: "هذا هو ملك المستقبل، الذي كان ملصقًا على جدران كثير من المراهقات في صغره، والآن يعتني بنفسه ويبدو أشبه بنجم هوليوودي أكثر من كونه أميرًا تقليديًا، إنه طويل القامة، أنيق، ووسيم، ويبدو أن هذا التحول، إلى جانب كيت، يعكس صورة ملكية مستقبلية غاية في الجاذبية".

ويُذكر أن ويليام صديق قديم لديفيد بيكهام، البالغ من العمر 50 عامًا، والذي حصل على وسام فارس الشهر الماضي تقديرًا لجهوده في الرياضة والعمل الخيري، وديفيد معروف بأسلوبه الرجولي الكلاسيكي وستراته الجلدية وألوانه الهادئة، ويبدو أن ويليام يسير على خطاه.

وقال الخبير الملكي ريتشارد فيتزويليامز: "إطلالة ويليام في ويمبلدون تُظهر تطور حسه في الأناقة، بما يعكس انتقاله من كونه وريثًا للعرش إلى ملكٍ مستقبلي، كان مظهره مذهلاً؛ السروال الأبيض يرمز إلى قواعد اللباس الخاصة ببطولة ويمبلدون، لا سيما أن كاثرين تألقت في اليوم السابق بإطلالة بيضاء من قطعتين من Self-Portrait، القميص الأبيض والسترة المتناسقة أظهرا مظهرًا جذابًا، وكانت النتيجة لافتة للنظر، كما كان مُخططًا لها، كما أن لحيته تضيف له طابعًا رجوليًا يُعدّ جاذبًا للغاية".

وأضاف: "لطالما امتلك ويليام حسًا أنيقًا ويفضّل عادة الألوان الخريفية، لكن مظهره في ويمبلدون ذكّرني بقول الملكة إليزابيث الشهيرة: «يجب أن يُراني الناس ليؤمنوا بي»".

ويُذكر أن الأمير ويليام ظهر بإطلالة أنيقة أيضًا يوم الجمعة خلال مشاركته في كأس البولو الخيري الملكي لعام 2025، وكان قد اعتاد المشاركة في مباريات البولو الخيرية مع شقيقه الأصغر الأمير هاري، الذي يعيش حاليًا في سانتا باربرا مع زوجته ميغان ماركل وابنيهما، آرتشي وليليبيت.

ومن المفارقات أن وليام هو من يجلب سحر هوليوود حاليًا، وسط تطورات جديدة في العلاقة المتوترة بين العائلة الملكية وهاري.

فقد كشفت صحيفة «Mail on Sunday» عن انعقاد "قمة سلام" سرية جمعت كبار مساعدي الملك تشارلز وهاري، في خطوة أولى نحو المصالحة داخل العائلة المالكة. وبحسب المصادر، فإن هذا اللقاء يُعد أقوى مؤشر حتى الآن على وجود رغبة من الطرفين في تجاوز الخلافات.

وقال مصدر مطلع: "الطريق لا يزال طويلًا، لكن هناك الآن قناة اتصال مفتوحة لأول مرة منذ سنوات. لم يكن هناك جدول أعمال رسمي، بل مجرد لقاء غير رسمي لتبادل الحديث".

وقد مثل هاري في الاجتماع كبير موظفي اتصالاته، ميريديث ماينز، التي حضرت من لوس أنجلوس، والتقت بتوبي أندريه، السكرتير الإعلامي للملك، في نادي Royal Over-Seas League، إلى جانب ليام ماجواير، الذي يدير فريق العلاقات العامة الخاص بعائلة ساسكس في المملكة المتحدة.

ويُعتقد أن ماينز هي من رتبت لمقابلة هاري مع هيئة الإذاعة البريطانية في مايو، حيث قال إنه "يأمل في المصالحة" مع عائلته، لكنه أشار إلى أن الملك "يرفض الحديث معي بسبب مسألة الأمن".

وقد أبدى خبير العلامات التجارية «نِك إيد» تفاؤله بشأن هذا الانفتاح، قائلًا: "أعتقد أن هذه المحادثات مهمة للغاية، خاصة أن الملك تشارلز مريض، ولا أحد يعرف مدى خطورة حالته، وربما يسعى لترتيب الأمور قبل أن يسلّم العرش إلى ويليام".

وتابع: "من المؤكد أنه يرغب في قضاء ما تبقى من حياته في علاقة طيبة مع ابنه وأحفاده. ما زال الطريق طويلًا أمام عائلة ساسكس من الناحية الإعلامية، فهم لم يحددوا بعد ملامح هويتهم أو جمهورهم المستهدف".

واختتم بالقول: "هاري لا يزال يملك الوقت لبناء علاقة جديدة مع والده، وآمل أن يتمكّن من ذلك"، وفي الوقت الذي تبقى فيه العيون شاخصة نحو تطورات العائلة المالكة، سيظل أسلوب ويليام في الأناقة محط أنظار المراقبين.