احتفلت السفارة الفرنسية في مصر، مساء اليوم الاثنين 14 يوليو، بالعيد الوطني الفرنسي في مقر السفارة بالقاهرة، حيث ألقى السفير الفرنسي إيريك شوفاليه كلمة شاملة استعرض فيها آفاق التعاون المستقبلي بين البلدين والمبادرات الجديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية. افتتح الحفل بأداء النشيد الوطني المصري والفرنسي بصوت الفنانة فرح السعداني، وسط حضور لافت من النخب السياسية والثقافية والاقتصادية.
شهد الحفل حضور شخصيات بارزة من الوسط الفني، على رأسهم الفنان حسين فهمي والفنان ياسر جلال، بالإضافة إلى عدد من كبار السياسيين المصريين منهم الدكتور مصطفى الفقي والسيد الوزير المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية، والمهندس نجيب ساويرس من رجال الأعمال البارزين.
كما حضر الحفل لفيف من السفراء المعتمدين بالقاهرة، بينهم السيد سوريش كي ريدي سفير الهند بمصر، والسيد أورليك شانون سفير كندا بمصر، وجارث بايلي سفير المملكة المتحدة بمصر، و لياو ليتشان سفير الصين بمصر.

وأشار السفير شوفاليه في كلمته إلى أن الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر في أبريل الماضي، والتي وصفها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بأنها "تاريخية"، قد رفعت العلاقة الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وأعطت دفعة قوية لعدة مشاريع ملموسة لخدمة الشعب المصري.
وأبرز السفير المشاريع الجديدة في قطاع الصحة، خاصة أول انتشار لمعهد جوستاف روسي في الخارج، والذي يعد مرجعاً عالمياً في علاج السرطان، بالإضافة إلى مشاريع في النقل والمياه والصرف الصحي والطاقة والدفاع والأمن والسياحة والبيئة، بعضها بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.
وأكد أن "فرنسا، من خلال 200 شركة نشطة في البلاد، ملتزمة بالاستقرار والازدهار في مصر على المستوى الثنائي والأوروبي والمتعدد الأطراف"، مشيراً إلى الوعي الكامل بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها البلد والاقتناع بضرورة الإصلاحات ومشاركة جميع القوى الحية في المجتمع في هذه الجهود.
وفي مجال التعليم، أشار السفير إلى توقيع أكثر من 40 شراكة جديدة بين الجامعات المصرية والفرنسية، مع الاحتفال بالنشاط الجديد للجامعة الفرنسية في مصر.
وكشف عن الهدف المشترك بإنشاء 100 مدرسة فرنكوفونية بحلول 2035، مع وجود 60 مدرسة حالياً تتميز بتفوق نتائجها وقيم التضامن والتسامح والحوار التي تحملها.
وأعلن السفير عن خبر سار يتعلق بتطوير اللغة الفرنسية في مصر، حيث كشف عن شراكة مع أحد دول النشر الفرنسية المرموقة، ستتيح توفير كتب الأدب الفرنسي الكلاسيكي والمعاصر في احدى شبكات المكتب بأسعار معقولة اعتباراً من سبتمبر المقبل.
وأشاد بالمعهد الفرنسي لتعدد المشاريع لصالح الشباب المبدعين ودعم المجتمع المدني الذي يساهم في حيوية البلاد.
وأكد السفير دعم فرنسا لتطوير قطاعات المستقبل في مصر، منها الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة والرياضة، مع الإعلان عن توقيع شراكة بين الاتحادين الفرنسي والمصري لتطوير كرة القدم النسائية في مصر.
وشدد على أن "المساواة بين الجنسين أولوية رئيسية للسفارة وفرنسا"، مؤكداً التزامه الشخصي بهذه القضية.
وختم السفير كلمته بالتأكيد على أن "مصر وفرنسا، اللتين تعدان من بين الدول المؤسسة للأمم المتحدة، يمكنهما العمل بشكل وثيق معاً للحفاظ على التعددية الدولية وإصلاحها، وهو أمر ضروري لمستقبل الأجيال القادمة"، مشيراً إلى التزام فرنسا المستمر بالقضايا الحاسمة للإنسانية وبشكل خاص لمصر، من اتفاقية باريس للمناخ قبل عشر سنوات إلى قمة المحيطات في نيس قبل أسابيع قليلة.
وأنهى السفير كلمته بقوله "عاشت الصداقة الفرنسية المصرية، عاشت مصر، عاشت الجمهورية وعاشت فرنسا".

وزير الدفاع الإسرائيلي يُشيد باتفاق لبنان.. وبن جفير يهاجمه
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3526 شهيدًا
مجتبى خامنئي: إيران لن تتراجع عن موقفها تجاه إسرائيل







