الزخم الشعبي يتواصل في بريطانيا دعمًا للشعب الفلسطيني وتنديدا بحرب الإبادة

صورة من إحدى الفعاليات
صورة من إحدى الفعاليات


استمرت المظاهرات في كافة المدن البريطانية هذا الأسبوع، تنديدا بحرب الإبادة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، في غزة والضفة الغربية. 

وخرجت مظاهرة على الدراجات في غرب جلاسجو منددة  بالتواطؤ والصمت الرسمي للحكومة البريطانية والحكومات الغربية وعلى رأسها أمريكا.

وأدانت الشعارات المجازر والتطهير العرقي اليومي للشعب الفلسطيني وإتباع سياسة التجويع والقتل الجماعي المتعمد للمدنيين.

اقرأ أيضًا: فلسطين تؤكد ضرورة وقف العدوان على غزة.. وتحذر من مخطط التهجير

وعلى هامش هذه الفعاليات عقد اتحاد السلام العالمي للمرأة اجتماعا له في وسط جلاسجو، حيث عرضت إحدى الناشطات الأيرلنديات فيلما قصيرا يلخص ماساة الشعب الفلسطيني، خلال أكثر من 100 عام، ودار بعدها حوار تناول العديد من القضايا واستمرار الجهود لدعم الشعب الفلسطيني في صراع الوجود الذي يواجهه.

وقد شرحت الناشطة الأيرلندية من خلال زيارتها الضفة الغربية التنكيل والتعذيب الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لمحاولة دفعه لترك الأرض، حيث منع الكيان الصهيوني، توظيف أهالي الضفة واحتجزت سلطات الاحتلال أموال السلطة الفلسطينية وفي نفس الوقت سيطرت عصابات المستوطنين في حماية الجيش الإسرائيلي على مصادر المياه.

وتم تخصيص 3 لترات مياه فقط يوميا للفلسطيني بينما يحصل الإسرائيلي على أكثر من 30 لترًا، واستمرت عمليات إقامة المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، هذا وقد اغتال المستوطنين اليوم فلسطيني أمريكي في الضفة الغربية بلا أي سبب إلا إثارة الرعب والإرهاب في قريته. 

هذا وقد هاجمت صحيفة "الجارديان" البريطانية قيام الاتحاد الأوروبي بتوقيع اتفاقيه لتوريد الغاز من الخط الذي يمر بحذا  ساحل غزة، فيما اعتبرته تواطؤا بين الحكومات الغربية والكيان يعرضها للمساءلة القانونية كشريك في حرب الإبادة الجارية هناك.

هذا وقد بدأت معالم تشكل حزب جديد في بريطانيا بقيادة زعيم العمال السابق جيريمي كوربين وعضوة البرلمان زارا سلطانة، ذات الأصول الباكستانية.

الحزب سيضم عشرات من النواب المستقلين الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني وسيضم نسبة كبيرة من قوى اليسار البريطاني.