تتكرر موجات الحر مع استمرار الاحترار العالمي، مما يعرضنا لمخاطر الإجهاد الحراري، وخاصة المرضى وكبار السن والأطفال الرضع.
عندما ترتفع حرارة الجسم لفترة طويلة، يؤدى التعرق الشديد لفقدان السوائل والأملاح وتغير توازنها المهم فى الجسم، مما يسبب الإجهاد الحرارى فى صورة دوار، غثيان، إغماء، تشنجات عضلية، صداع وتسارع نبضات القلب. وينصح الأطباء عندما يعانى شخص من هذه الأعراض بنقله إلى مكان بارد وتبريد جلده من خلال رش الماء عليه وجعله يشرب الكثير من الماء وإذا لم يتعافى خلال 30 دقيقة، يجب الذهاب للطوارئ نظرا لتحول الحالة إلى ضربة شمس قد يتوقف فيها عن التعرق رغم بلوغ حرارته 40 درجة مئوية وقد يمر بنوبة صرع أو يفقد الوعي.
ولأن الإجهاد الحرارى قد يحدث داخل المنزل غير المكيف أثناء موجات الحر، يُنصح بإسدال الستائر وإغلاق النوافذ أثناء النهار لحجب أشعة الشمس وفتحها ليلا للتهوية وإطفاء الأضواء الزائدة والاكتفاء بمصدر إضاءة طبيعى حتى غروب الشمس إذا أمكن. كما أن النباتات فى المنزل تحافظ على برودة الجو عبر إطلاقها الماء الزائد من أوراقها فى الهواء، لتبريد نفسها والمكان. ويمكن تبريد الغرفة بوضع وعاء مليء بالثلج أمام المروحة أوتعليق ملاءة مبللة أمام نافذة مفتوحة، ليؤدى النسيم لخفض حرارة الغرفة بسرعة.
كما يمكن وضع الملاءات فى كيس بلاستيكى داخل الفريزر لبضع دقائق قبل النوم، لتبريد جسمك أو نقع قدميك فى ماء بارد أوأخذ حمام فاتر، أووضع الكمادات الباردة على نقاط النبض عند معصميك ورقبتك ومرفقيك وخلف ركبتيك.
وينصح الخبراء أثناء الحر الشديد بارتداء ملابس خفيفة فاتحة اللون وفضفاضة، والبقاء فى مكان مكيّف، والحد من الأنشطة الخارجية أو تغيير موعدها لوقت تنخفض فيه الحرارة والبقاء فى الظل، واستخدام واقٍ للشمس وارتداء قبعة. وأخيرا، احرص على تجنب الوجبات الساخنة والدسمة والكافيين، لأنه مدر للبول فيسبب الجفاف أثناء الحر، علما بأن المشروب الساخن يساعد فى إطلاق العرق، والذى بدوره يبرد درجة حرارتك.

السعادة فى الأمل
ذكرى ثورة 30 يونيو والحماية الاجتماعية
المعركة على Gen Z فى ذكرى 30 يونيو!





