بدايةً من رحلات البدو الطويلة في سهوب أوراسيا، حتى حلبات الألعاب الأولمبية وحظائر المزارع الصغيرة، ترك الحِصان علامة لا تمحى في تاريخ البشرية، حتى في عالم التكنولوجيا الفائقة اليوم، لا تزال مساهماته ذات قيمة كبيرة.
اقرأ أيضًا | أجمل خيول العالم.. أبرزهم حصان «الدلماسي والغجري»
ونحتفي هذا اليوم، بـ"اليوم العالمي للحِصان" في 11 يوليو، ودوره والتصدي لما يواجهه من تحديات في عالم اليوم:-
1- التاريخ
في 3 يونيو 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 79/291، الذي أعلن 11 يوليو يومًا عالميًا للخيول، ويشجع القرار الحكومات والمدارس والشركات والأفراد على إدراك أهمية الخيول ومعالجة القضايا التي يواجهونها في العالم الحديث.
2- الأهمية
يتم الاحتفال باليوم العالمي للحصان عالميًا في 11 يوليو، وهو أكثر من مجرد احتفال، فهو تكريم للدور الحيوي الذي لعبته الخيول ولا تزال تلعبه في حياتنا، كما إنه يوم للاعتراف بإرثهم الدائم، وزيادة الوعي برفاهيتهم، والاحتفال بالرابطة الفريدة بين الحصان والإنسان.
- حقائق مثيرة للاهتمام عن الحِصان
تستطيع الخيول النوم واقفة أو مستلقية.
لديهم ذاكرة قوية:
إذ يمكن للخيول أن تتذكر الأشخاص والأماكن والخيول الأخرى التي قابلوها حتى قبل سنوات.
تستطيع المهرات المشي في غضون ساعات قليلة من الولادة ويمكنها الركض في غضون يوم واحد.
تمتلك الخيول مجال رؤية يبلغ 360 درجة تقريبا، حيث يبلغ متوسط قطر العين حوالي 2 بوصة (5 سم).
بطونهم صغيرة الحجم نسبيًا، وبالتالي تحتاج الخيول إلى تناول الطعام على مدار اليوم للحصول على التغذية التي يحتاجونها.
تستطيع الخيول التواصل من خلال لغة الجسد، إذ يستخدمون آذانهم وذيلهم ووضعيتهم للتعبير عن نواياهم وعواطفهم.
العديد من الخيول البرية لديها القدرة على عبور الأنهار والأجسام المائية الأخرى للوصول إلى الغذاء والموارد.
حيوانات اجتماعية وغالبًا ما تشكل روابط وثيقة مع الخيول الأخرى، وإذا انفصلوا عن قطيعهم، فيمكنهم أن يصبحوا قلقين أو مكتئبين.
الخيول لديها سمع ممتاز، إذ يمكنهم تدوير آذانهم 180 درجة للكشف عن الأصوات في اتجاهات مختلفة.
على الرغم من حجمها الكبير، تستهلك الخيول من 5 إلى 10 جالونات من الماء يوميًا.
لماذا لا تزال الخيول مهمة في العالم الحديث؟
الغذاء والزراعة:
لا تزال الخيول حيوية لسبل العيش الريفية، لا سيما في دعم الزراعة والمهام الأساسية الأخرى.
الوظائف والدخل الريفي:
تساعد الخيول العاملة 600 مليون شخص على العمل والدراسة والعيش مع عبء بدني أقل.
البرامج العلاجية:
تستخدم الخيول في أماكن ركوب الخيل العلاجية، مما يوفر فوائد جسدية وعاطفية للأفراد ذوي الإعاقة.
الثقافة والسياحة:
مهمة في صناعة السياحة، إذ تقدم العديد من المزارع جولات ركوب الخيل والمشي لمسافات طويلة.
الرياضة:
تشارك الخيول في رياضات مثل الفروسية والسباقات.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







