مروة عبد المنعم الأولى على الإعدادية بالمنوفية تحلم بالبالطو الأبيض.. صور

مروة عبد المنعم الحاصلة علي المركز الأول في الشهادة الإعدادية
مروة عبد المنعم الحاصلة علي المركز الأول في الشهادة الإعدادية


استقبلت مروة عبد المنعم، الطالبة بمدرسة منوف الإعدادية، خبر تفوقها وحصولها على المركز الأول في الشهادة الإعدادية بمحافظة المنوفية، بالدهشة ودموع الفرح لتصبح نموذجًا ملهمًا لبنات جيلها، ورسالة أن الأحلام تُروى بالإصرار والعمل، لا بالكلام.

اقرأ أيضاً| محافظ المنوفية  يقرر صرف مساعدات مالية عاجلة وعينية لحالات إنسانية

تقول مروة، التي تنتمي لمدينة منوف: "أنا وأهلي كنا فرحانين جدًا.. كنا متوقعين بس كنا قلقانين، لحظة إعلان النتيجة كانت لحظة عمر".
ورغم أن المناهج -على حد قولها- ليست بالصعوبة الكبيرة، إلا أن مادة مثل الدراسات الاجتماعية شكلت لها تحديًا بسبب اعتمادها على الحفظ، وهو ما لا تحبه، لكنها أصرت على أن تكون من المتفوقين: "مكنتش بحب الحفظ، لكن كنت مصممة أجيب الدرجة النهائية".

 

وربما ما لا يعرفه كثيرون عن مروة، أنها لا تقضي معظم وقتها في بيت أسرتها، بل اعتادت قضاء الإجازات الطويلة عند جدتها، حيث تجد الدفء والحب والهدوء الذي يساعدها على التركيز. تقول إحدى قريباتها: "مروة في كل إجازة بتروح عند جدتها.. بتحب المكان هناك جدًا، وبتعوض أيام المدرسة اللي مش بتلحق تروح لهم فيها".

 و يشهد الجميع بأخلاقها وطيبتها، وتقول مروة إن سر تفوقها كان في دعم الجميع لها: "الكل كان بيشجعني، وبيحبني، ودايمًا يقولولي إحنا واثقين فيكي".
وحين سألناها عن حلمها، أجابت بثقة وإيمان: "نفسي أكون دكتورة.. وإن شاء الله هشتغل على نفسي، وربنا يكتبلي الخير، سواء اتحقق الحلم أو جالي خير غيره.. بس أنا هكمل في طريقي".

وتبقى مروة واحدة من عشرات القصص المضيئة التي تُثبت أن التفوق ليس فقط درجات، بل روح تقاوم، وقلب مؤمن، وطموح لا يهدأ.