هشام فتحي عن "ابن مين فيهم": فيلم عائلي كوميدي خفيف.. وبيومي فؤاد وليلى محترفان بلا جدال |حوار 

المخرج هشام فتحي والنجمة ليليى علوي
المخرج هشام فتحي والنجمة ليليى علوي


في أجواء يسودها الطابع الكوميدي الاجتماعي، بدأ المخرج هشام فتحي تصوير فيلمه الجديد «ابن مين فيهم»، وسط تطلعات كبيرة لتقديم عمل فني بسيط، يحمل نكهة الأسرة المصرية، ويجمع بين الضحك والرسائل الإنسانية الخفيفة.

وفي هذا الحوارلـ "بوابة أخبار اليوم "، يكشف هشام فتحي كواليس العمل، ورؤيته الإخراجية، وتعاونه مع نخبة من نجوم الكوميديا.

كيف جاء ترشيحك لإخراج "ابن مين فيهم"؟  
القصة والاسكربت كانا لطيفين جدًا، ودمهم خفيف، وهذا ما جذبني فورًا للعمل.

هل العمل ينتمي للكوميديا فقط؟  
هو فيلم كوميديا اجتماعية، يمزج بين الضحك والرسائل المرتبطة بالحياة الأسرية.

كيف كانت مرحلة التحضيرات؟  
التحضيرات لم تستغرق وقتًا طويلًا، لأن العمل بسيط في فكرته وتنفيذه.

ما المختلف الذي سيقدمه الفيلم عن أعمالك السابقة؟  
ربما الطابع الاجتماعي واضح أكثر، لكن الجو العام يشبه أعمالي السابقة من حيث "الطعم" والروح.

كيف ترى تعاونك مع بيومي فؤاد وليلى علوي ؟  
هما من الفنانين المحترفين الحقيقيين، والملتزمان بالمواعيد ومخضرمَان، وده خامس عمل لهم سويا ، وفيه ألفة وكيمياء واضحة.

هل واجهت تحديات مع بداية التصوير؟  
لا على الإطلاق، الفيلم عائلي بسيط، والتصوير يسير بسلاسة.

متى بدأ التصوير وأين يتم؟  
بدأنا من حوالي 10 أيام، وما زلنا نصور داخل القاهرة.

من هو الجمهور المستهدف؟
 الأسرة المصرية، هو فيلم ينفع يتشاف وسط البيت بكل راحة.

هل تعتمد على مواقع حقيقية؟  
نعم، نصور في أماكن واقعية تمامًا وليست ديكورات.

هل تسمحون بالارتجال أثناء التصوير؟  
الفيلم ما فيهوش ارتجال أو مفاجآت خاصة، كله مكتوب ومحسوب بدقة.

كيف ترى أهمية الفيلم وسط المنافسة؟  
أعتقد الجمهور يشتاق لأعمال خفيفة ولطيفة تخاطب الأسرة.. وده هدفنا.

هل تم تحديد موعد مبدئي لطرح الفيلم؟  
لسه بدري على التحديد، حاليًا نركز على إنهاء التصوير بأفضل شكل.

ما الذي تعد به الجمهور؟  
فيلم هادي، دمه خفيف، ومناسب لكل أفراد الأسرة.. ويا رب يعجب الناس.

قصة فيلم "ابن مين فيهم"..

في إطار من الكوميديا الاجتماعية، تدور أحداث فيلم «ابن مين فيهم» حول "رشدي"، رجل أعمال ثري يؤدي دوره الفنان بيومي فؤاد، يعيش حياة مليئة بالعبث والاستهتار، ويتنقل بين زيجات متعددة دون أي التزام حقيقي تجاه أي منها لكن انقلابه المفاجئ يبدأ عندما تظهر في حياته المحامية الحازمة "ماجدة"، التي تجسدها النجمة ليلى علوي، لتقلب موازينه وتجرّه إلى رحلة غير متوقعة.

تبدأ سلسلة من المواقف الساخرة والمعقدة حين يجد رشدي نفسه مضطرًا للبحث عن ابنه المفقود، في مواجهة ساخنة مع ماجدة التي لا تتهاون في المبادئ ومن خلال الصراع الكوميدي بين الشخصيتين، يسلط الفيلم الضوء على مفاهيم المسؤولية والعلاقات الأسرية، وسط أجواء مليئة بالمفارقات والضحك.

"ابن مين فيهم" يمزج بين الطابع الترفيهي والرسائل الإنسانية، ليقدم وجبة سينمائية خفيفة تستهدف جمهور الأسرة المصرية والعربية.

وبين روح الكوميديا وخفة الظل، يواصل هشام فتحي تقديم أعمال تقترب من الجمهور بعفوية وبساطة ومع "ابن مين فيهم"، يبدو أن المشاهد على موعد مع تجربة سينمائية مرحة وهادفة، تخاطب قلب الأسرة المصرية بروح ضاحكة وذكية.