اليوم.. وزير الخارجية الإيراني يلقي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي


أعلن متحدث باسم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي سيلقي كلمة أمام المجلس في جنيف الجمعة في خضم التصعيد مع إسرائيل وعلى هامش المحادثات مع الأوروبيين بشأن الملف النووي في نفس المدينة.

وقال باسكال سيم في مؤتمر صحفي، إن عراقجي "سيلقي مداخلته حضوريا... في بداية جلسة المجلس المسائية" الساعة 13,00 بتوقيت جرينتش، وذلك على غرار الضربة الإسرائيلية لإيران.

اقرأ أيضًا| الضربة الإسرائيلية لإيران| «بزشكيان»: ردودنا على إسرائيل ستصبح أكثر قسوة

وأوضحت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، أليساندرا فيلوتشي أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف دانيال ميرون سيتحدث إلى الصحفيين خارج قاعة المجلس بشأن إيران قبل ذلك عند الساعة 12,30 بتوقيت جرينيتش.

ويلتقي عراقجي مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في جنيف الجمعة لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

واندلعت المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران فجر الجمعة 13 يونيو، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي ضربة استباقية وواسعة النطاق استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، فيما أطلقت عليه تل أبيب اسم "عملية قوة الأسد".

الضربة الإسرائيلية لإيران، شملت عشرات الطائرات المقاتلة التي استهدفت مواقع نووية وعسكرية، مما دفع وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى فرض حالة طوارئ عامة في الداخل الإسرائيلي.

وفي المقابل، ردّت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية المكثفة، شنتها على مراحل متتالية، كان أعنفها الهجوم الليلي الواسع مساء السبت 15 يونيو، بحسب الشرطة الإسرائيلية – وذلك بعد انتشال جثث من تحت أنقاض مبنى في وسط البلاد وأسفر ذلك عن مقتل 13 إسرائيلي، كما تم تسجيل إصابة 7 آخرين في موجة القصف الثالثة.

من الجانب الإيراني، أعلنت وزارة الصحة الاثنين 16 يونيو، عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 224 مواطنًا إيرانيًا، مع أكثر من 1000 جريح، جراء الضربة الإسرائيلية لإيران التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينها مقار دفاعية ومراكز أبحاث قرب طهران.

اقرأ أيضًا| فيديو| 2000 صاروخ فقط في جُعبة طهران.. هل تكفي ترسانة إيران لحرب طويلة؟

 

المواجهة تجهض المسار الدبلوماسي

يأتي هذا التصعيد في توقيت بالغ الحساسية، إذ كان من المقرر انعقاد الجولة السادسة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، برعاية سلطنة عمان، والتي سعت إلى لعب دور الوسيط. 

إلا أن هذه الجولة تم تعليقها بعد أن وصف الجانب الإيراني استمرار الهجمات الإسرائيلية بأنه "إعلان حرب"، معتبراً التفاوض في هذا السياق "عديم المعنى".

 

تحول استراتيجي في قواعد الاشتباك

تُعدّ الضربة الإسرائيلية لإيران تحولًا كبيرًا في طبيعة الاشتباك، حيث لم تكتفِ باستهداف الوكلاء الإقليميين لإيران، بل انتقلت مباشرة إلى ضرب العمق الإيراني، بما في ذلك القيادات العليا ومراكز تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو ما ردّت عليه طهران بصواريخ باليستية استهدفت العمق الإسرائيلي، مما يفتح الباب أمام صدام مفتوح قد يمتد إلى أطراف إقليمية أخرى.

اقرأ أيضًا|  الضربة الإسرائيلية لإيران| تقلبات ترامب تكشف وجهه الحقيقي.. هل انتهت أوهام السلام على يد من ادّعاه؟

اقرأ أيضًا| إلى متى تستطيع إسرائيل مواجهة إيران دون ذخائر أمريكا