خبير اقتصادي يوضح أفضل الأدوات لحفظ قيمة الأموال في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


مع تصاعد الصراع القائم بين إسرائيل وإيران في الشرق الأوسط، وارتباك الأسواق والبورصات العالمية يبقى السؤال "إزاي أحمي فلوسي؟".

الذهب، العقارات، الفضة، وشهادات البنوك والبورصة، تطرح نفسها كخيارات، لكن، أيهم الأفضل؟، وأيًا منهم له القدرة على مقاومة ضربات التضخم؟.

في هذا الصدد يوضح د.علي الإدريسي أستاذ الاقتصاد والخبير الاقتصادي أن اللجوء إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب أو الفضة يختلف من شخص لآخر، بحسب قدرته الشرائية ومدى رغبته في الحفاظ على قيمة أمواله بعيدًا عن الخسائر.

وأوضح الإدريسي أن الذهب يظل على رأس هذه الوسائل، خاصة في ظل اتجاه البنوك المركزية حول العالم لزيادة مشترياتها من الذهب، وهو ما يعكس ثقة الدول والمؤسسات المالية الكبرى في المعدن الأصفر كأداة فعالة للتحوط.

وأشار إلى أن هناك أيضًا اهتمام ببعض المعادن الأخرى مثل الفضة، فضلًا عن الاستثمار في العقارات، والتي تُعد من الخيارات التقليدية التي لا تزال تحافظ على جاذبيتها وقت الأزمات الاقتصادية.

وتابع الخبير الاقتصادي "هناك بعض الأشخاص تتجه إلى شهادات البنوك، باعتبارها وسيلة لتأمين عائد ثابت، لكن المشكلة أن هذا العائد بيكون أحيانًا أقل من معدل التضخم، يعني مثلًا لو العائد 20% والتضخم 30%، كده أنا فعليًا خسران".

وأشار د. علي الإدريسي إلى أن البورصة تظل خيارًا مطروحًا أمام البعض لتحقيق عوائد مرتفعة، لكنها في المقابل تحتاج إلى وعي مالي ومتابعة دقيقة للأسواق، لأنها قد تتأثر بشكل كبير بالأحداث الجيوسياسية وتقلبات الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن البورصة لا تُعد من الملاذات الآمنة التقليدية، بل خيار للمخاطرة المحسوبة، ويجب التعامل معها بحذر في أوقات الأزمات.

وأضاف: لهذه الأسباب يكون الاتجاه السائد للذهب، لأنه سواء اشتريت بـ10 آلاف جنيه أو حتى بمليون، فهو يحافظ على قيمته ومع الوقت.

أكد الإدريسي على أن الذهب والفضة والعقارات ستظل هي الأدوات الأهم والأكثر أمانًا في مواجهة التقلبات، مشيرًا إلى أن البدائل الأخرى مثل ربط الأموال بالشهادات البنكية قد تفيد البعض.

اقرأ أيضًا | ضياء رشوان: العراق وسوريا مهددان بقوة إذا انتهت الحرب الحالية لصالح إسرائيل