أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الصبر الجميل هو الصبر الذي لا يصاحبه شكوى أو تذمر من أقدار الله عز وجل، موضحًا أن هذا النوع من الصبر يمثل قمة الرضا والإيمان بقضاء الله، ويُعد من أعظم صور الامتثال لأوامر الشريعة الإسلامية.
اقرأ ايضا واشنطن بوست: إسرائيل قد تهاجم منشآت إيران النووية دون تنسيق مع واشنطن
جاءت تصريحات الشيخ خالد الجندي خلال حلقة جديدة من برنامج لعلهم يفقهون المذاع على فضائية دي إم سي، حيث تناول الحديث عن مفهوم الصبر الجميل في القرآن الكريم وسُبل تطبيقه في حياة المسلم اليومية، خاصة في مواجهة البلاء والابتلاءات المختلفة.
الشكوى لله وحده دون اعتراض على أقداره
أوضح الجندي أن الشكوى من أقدار الله لا تندرج ضمن الصبر الجميل، مبينًا أن المسلم ينبغي عليه أن يرضى بقضاء الله وقدره دون أن يُظهر تذمرًا أو اعتراضًا.
وأشار إلى أن الشكوى لا تُذكر في القرآن الكريم إلا في موضعين فقط: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله في سورة يوسف، ووتشتكي إلى الله في سورة المجادلة، ما يؤكد أن الشكوى المشروعة لا تكون إلا لله عز وجل.
متى تكون الشكوى جائزة؟
وتابع الجندي حديثه قائلاً: يجوز للمظلوم أن يشكو لمن يستطيع رفع الظلم عنه، كالقاضي أو ولي الأمر، لأن لهما القدرة على إنصافه. أما الأقدار فلا يملك دفعها إلا الله سبحانه وتعالى، لذلك لا معنى لأن تُشتكى للبشر. هذا التوضيح يضع حدًا واضحًا بين التذمر من القضاء واللجوء إلى الوسائل المشروعة للعدالة.
دعوة للإيمان واليقين بعدل الله
واختتم الشيخ خالد الجندي كلامه بدعوة المسلمين إلى التمسك بالإيمان والرضا الكامل بعدل الله ورحمته، مشيرًا إلى أن البلاء ليس دائمًا عقوبة، بل قد يكون رفعة في الدرجات واختبارًا للإيمان.
وشدد على أن الصبر على البلاء دون شكوى هو باب من أبواب الثواب الكبير في الآخرة.

الطيار احمد عادل: مصر للطيران تسرّع خطط التوسع وتحديث الأسطول لتعزيز تنافسيتها
رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل







