أميرة ويلز تتألق بإطلالة عصرية خلال زيارتها في شرق لندن

 أميرة ويلز، كيت ميدلتون
أميرة ويلز، كيت ميدلتون


قامت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، بأول ظهور علني لها هذا الشهر، حيث سلطت الضوء على "فرحة" الفنون الإبداعية خلال زيارتها اليوم إلى مخزن V&A إيست الجديد الذي افتُتح للجمهور قبل أسبوعين فقط.

يمنح المخزن الجديد الزوار فرصة غير مسبوقة للوصول المجاني إلى مجموعة المتحف الشهيرة عالمياً، والتي تضم أكثر من 600,000 قطعة من كنوز الإبداع في شتى المجالات: الأزياء، السينما، الفنون البصرية، التصميم، وفنون الأداء.

ظهرت الأميرة، البالغة من العمر 43 عاماً، بإطلالة أنيقة وعصرية؛ إذ أعادت ارتداء بدلة رسمية زرقاء داكنة من توقيع المصمم ألكسندر ماكوين، ونسّقتها مع قميص أبيض بياقة مستديرة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

أكملت إطلالتها بحذاء وحزام متطابقين وسلسلة Laura Lombardi، وصفّفت شعرها بتسريحة مموجة طبيعية، ووضعت مكياجاً خفيفاً بألوان ناعمة ومتوهجة.

كانت آخر مشاركة عامة للأميرة في حفل تسمية سفينة في جلاسكو يوم 22 مايو، تلتها عطلة نصف الفصل الدراسي التي قضتها مع أطفالها، لكن من المقرر أن تشارك العائلة المالكة بأكملها في احتفال "استعراض الألوان" الشهير في لندن يوم السبت، وفقاً لمصادر صحيفة "الديلي ميل".

وأوضح مساعدو الأميرة أن وتيرة ارتباطاتها العامة لا تزال كما أُعلن سابقاً هذا العام، إذ تعود تدريجياً إلى مهامها العامة بعد تشخيص إصابتها بالسرطان العام الماضي، والتي أعلنت في يناير أنها في مرحلة التعافي منها.

امتدت زيارة الأميرة، التي كانت مقررة لساعتين، إلى ساعتين ونصف؛ إذ بدت مستغرقة تماماً في تفاصيل القطع المعروضة.

وقد التقت بفريق "الوصول إلى المجموعات"، الذي جرى توظيف جميع أفراده من المنطقة المحلية، وتجربت خدمة "اطلب قطعة" الجديدة، والتي تتيح لأي شخص حجز موعد مجاني لرؤية قطعة معينة عن قرب برفقة عضو من الفريق.

اقرأ ايضا|«في معركتها مع السرطان».. «كيت ميدلتون» تكشف سر تعافيها في أحضان الطبيعة

وتجدر الإشارة إلى أن كيت، الحاصلة على شهادة في تاريخ الفنون من جامعة سانت أندروز، بدأت جولتها في المخازن خلف الكواليس، حيث تُحفظ آلاف المعروضات قبل عرضها للجمهور.

وأثناء تفقدها شاشة من تصميم ويليام موريس، علّقت قائلة: "يا له من عمل رائع، أعجبني هذا الالتواء."

وأضافت، متحدثةً إلى تيم ريف، نائب مدير المتحف: "يا لها من فكرة مدهشة، إنها فرصة رائعة للجميع لرؤية هذه القطع التاريخية عن قرب، إنه أمر متنوع فعلاً، ويشمل كل مراحل العرض والتنظيم."

وخلال جولتها، ارتدت الأميرة قفازات واقية لتفقد زي للفروسية يعود للقرن التاسع عشر، وقالت: "إنه بالغ الدقة."

كما شاهدت فستاناً من حقبة السبعينيات بتقنية "الفوتوغرام"، وعلّقت: "هذا مثير للاهتمام، إذ يستخدم المصممون أيضاً الطباعة بالشاشة والصور الفوتوغرافية."

وبصفتها عاشقة للموضة، تعرفت الأميرة فوراً على معطف أسود مزين بالذهب من تصميم ألكسندر ماكوين، قائلة: "تستطيع أن تميّز أسلوب المصمم من شكل التصميم."

وخلال الزيارة، انضمت الأميرة إلى فريق المتحف في توثيق صورة جديدة لحذاء باليه يعود لعام 1943 ارتدته الراقصة أليس ماركوفا أثناء عرضها مسرحية "جيزيل" في مسرح أولد فيك، وقد وقّعت عليه ماركوفا وكتبت رسالة خاصة.

وبينما كانت تراقب عملية تصوير الحذاء للأرشيف، علّقت: "يا له من حذاء صغير الحجم! وأحببت رؤية توقيعها بخط يدها."

ثم انتقلت الأميرة إلى صالة العرض العامة المزدحمة بالزوار، حيث أبدت إعجابها بأكبر عمل فني لبيكاسو في العالم، وكان بمثابة خلفية لعرض "قطار أزرق" عام 1924، وقد وقّع عليه الفنان بنفسه.

وفي صالة ويستون للمجموعات، أبدت الأميرة إعجابها بالقطع الفنية التي كانت مخزنة سابقاً والآن متاحة أمام الزوار، لكنها اضطرت للإمساك بحذر بحاجز زجاجي أثناء سيرها على الأرضية المعدنية بشبكتها المفتوحة، نظراً لارتدائها حذاء بكعب عالٍ.

يُذكر أن الموقع الرسمي للمتحف ينصح الزوار بارتداء ملابس مريحة وأحذية مسطحة، إذ إن الأرضية المعدنية لا تناسب الأحذية ذات الكعب العالي أو الرفيع.