المُخَلَفاتُ الفضائية space waste، أو الحُطامُ الفضائى space debris، وأيضًا القُمامةُ الفضائية space junk، هى الأجسامُ الهائمةُ فى مدارٍ حوّل الأرضِ والتى لم تعُدْ ذاتَ فائدةٍ. فهى مراحلُ الصواريخِ التى اِنفَصلت بعد الإطلاقِ والأقمار ُالصناعيةُ التى اِنتهَت صلاحيتُها والشظايا الناتجةُ عن الاِصطداماتِ فى الفضاءِ. يتراوحُ حجمُ هذا الحطامُ ما بين الأجسامِ الكبيرةِ إلى الرقائقِ الصغيرة.
وتقَدِرُ وكالةُ الفضاءِ الأمريكيةِ NASA المُخَلَفاتِ الفضائيةِ بأكثرِ من ٢٥٫٠٠٠ جسمٍ بقُطرٍ أكبرَ من ١٠ سنتيمتر، و ٥٠٠٫٠٠٠ جِسمٍ بأقطار ٍتتراوحُ ما بين ١ و ١٠ سنتيمترات، إضافةً لملايين الجُسَيماتِ بأقطارٍ فى حدودِ ١ ملليمتر. كما يتجاوزُ الوزنُ الإجمالى للحُطامِ الفضائى ٩٫٠٠٠ طن بما يعادل ٦٫٠٠٠ سيارة. ومع اِزديادِ النشاطِ فى مجالِ الفضاءِ، من المتوقعِ فى قادمِ السنواتِ أن تزدادَ المُخَلَفاتِ الفضائيةِ بمُعَدلٍ أكبرٍ.
لكن ما هى أخطارُ المُخَلَفاتِ الفضائيةِ حتى تحظى بهذا الاِهتمامِ؟ القِطعُ الصغيرةُ من الحُطامُ تنتقلُ بسرعاتٍ عاليةٍ يمكنُ أن تُسبِبَ أضرارًا جَسيمةً للأقمارِ الصناعيةِ النَشِطةِ والمركباتِ الفضائيةِ، ما يُشَكِلُ تهديدًا للرحلاتِ والعملياتِ الاستكشافيةِ. ومن المؤكدِ أن تُولِدُ الاِصطِداماتُ المزيدَ والمزيدَ من الحُطامِ والشظايا بحيث تُصبِحُ بيئةُ الفضاءِ غيرُ أمنةٍ. أيضًا يُمكنُ لبعضِ الحُطامِ أن يدخُلَ الغِلافَ الجوى للأرضِ مُجددًا، مما يُشكلُ خطرًا على الطائراتِ والبنيةِ التحتيةِ من منشآتٍ وطُرُقٍ. ومن الواردِ أن يُطلقَ الحُطامُ موادًا كيميائيةً فى الغِلافِ الجوى، ما قد يُساهمُ فى اِستِنفادِ طبَقةِ الأوزون الذى يُتهمُ كثيرًا بالمسئوليةِ عن التقَلُباتِ المُناخيةِ.
عندنا، الحفاظُ على البيئةِ شعارٌ أرضى يجِدُ مصاعب فى الخروجِ للواقعِ؛ فى عوالمٍ أخرى يُحرِكُها العِلمُ، أصبَحت البيئةُ الفضائيةُ مَحلَ
دراسةٍ.
قليلُ البَختِ الفضائى، هل يجدُ شظيَّةً فى مسارِه؟.
اللهم لوجهِك نكتبُ، علمًا بأن السكوتَ أجلبُ للراحةِ والجوائزِ،،
أستاذ هندسة الحاسبات بهندسة عين شمس

برشامة.. ضحكة مُرَّة
السيسى الرقم الصعب فى قمة الدول السبع الكبرى
انطلاقة «القرية المنتجة»





