مع انتهاء صلاة العيد ينطلق الأطفال يمينًا ويسارًا بحثًا عن بالونات وهدايا تقفز من كل جانب. إيناس كمال 37 سنة عاشقة الكروكيت استقبلت عيد الأضحى بعمل خروف العيد الملون بخيوط الكروشيه البديعة وأيضا تشكيلة من العرائس الصغيرة والكبيرة وبعض الحيل الخفية كأن تقلب لتصبح بوكيه ورد تحت فساتينها لإضفاء فرحة العيد على الأطفال سواء أطفال العيلة بعمل عرائس كبيرة لهم أو أطفال المسجد من المصلين بعمل نماذج عرائس صغيرة مع كروت معايدة بمناسبة عيد الأضحى.
تقول إيناس: تعلمت الكروشيه منذ صغرى من والدتى وبعد ذلك من فيديوهات اليوتيوت لتطوير مهارتى وشغفى فى حب خيوط الكروكيت.
قطعة الهاندميد ليست مجرد قطعة ولكنها روح تتكلم عن مدى السعادة أو التعب الذى يعانى منه الإنسان، حينما اتجه لشغل الكروكيت أضفى عليه كثيرًا من شخصيتى وروحى وما أشعر به وقتها.
من منا تترك ذاكرته صورة جدته على الكنبة البلدى ويلتف حولها شلال من كرات الكروكيت ونلتف حولها بدورنا لنلعب بالشلال ونفصل الألوان مثلما نلعب فى أيامنا بمكعبات الباذل.
أضافت إيناس: أربط دائمًا بين الكروكيت والمناسبات والأعياد، ففى رمضان أصنع الفوانيس والمسحراتى وفى عيد الأضحى أصنع الخروف بمختلف الألوان وليس الأبيض والأسود فقط.
وفى شم النسيم أصنع من الكروكيت باقات من الزهور الملونة وكرات من كڤرات البيض بدلا من تلوين البيض فتلبس كل بيضة لونا.
وأيضًا مختلف العرائس بكل ألوانها وفساتينها وأشكالها المختلفة.
أستعين ببناتى دومًا فريدة ونيروز وفيروز فى اختيار شكل العرائس التى يحبونها من الكرتون المفضل لديهن والمفضل لدى صديقاتهن من الأطفال.
يستغرق صنع عروسة صغيرة من الكروكيت شغل أربع أيام بخمس ساعات فى اليوم الواحد.
لذلك علمنى كثيرًا الصبر والتخطيط لما أحب بتنفيذ النماذج التى أود تصميمها على ورق رسم ثم أبدأ الغزل بإبرة سيلكون صغيرة لتصنع تحفا من الكروكيت.
أضافت إيناس: أقوم ببيع إنجازاتى من الكروكيت أون لاين وأيضا أشارك بها فى معارض المحافظة والجمعيات الخيرية.
من خيوط الكروشيه البسيطة أستطيع عمل الكثير من المنتجات المستخدمة حولنا مثل الشنط والمفارش والبلوزات والكوشيهات والمحافظ وجرابات الموبايل وأغطية ملونة لأى زجاجة.
وأضافت: سعر كل قطعة حسب كمية الخيوط المستخدمة فيها وبالطبع لا يوجد مال يقيم المجهود البدنى والذهنى لأى قطعة تصمم هاندميد.
فأضيف هامش ربح بسيط ليساعدنى فى تكملة شغفى بالكروكيت.
أحلم بعمل مدرسة صغيرة لتعليم فن الكروكيت لأهميته الكبيرة فى تنمية روح الإبداع والحلم فى عالم من التصاميم والألوان تفصلنا كثيرًا عن أى واقع مؤلم وتهون كثيرًا صعوبات الحياة.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







