في موقف احتجاجي لافت، انسحب وزير العمل محمد جبران، برفقة الوفد العمالي المصري، وعدد من الوفود العربية، من بينها فلسطين ولبنان والجزائر والعراق، بالإضافة إلى وفود أوروبية، وذلك فور بدء وزير العمل الإسرائيلي إلقاء كلمته خلال إحدى جلسات مؤتمر العمل الدولي.
جاء هذا الانسحاب الجماعي كرسالة واضحة تعبّر عن الرفض القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق العمال الفلسطينيين، وتأكيدًا على تضامن الوفود المنسحبة مع الحقوق العمالية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد تم توثيق لحظة الانسحاب في مقطع فيديو يُظهر الخروج المنسّق للوزير والوفود المشاركة بطريقة حضارية ومعبرة.
الجدير بالذكر أن القاعة لم يتبقَّ فيها سوى عدد محدود من الوفود التي كانت تنتظر دورها لإلقاء كلماتها، دون إبداء تفاعل مع الكلمة الإسرائيلية، في مشهد أظهر حجم العزلة السياسية التي واجهها ممثل الاحتلال داخل المؤتمر.
ويأتي هذا الموقف في إطار الدورة 112 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقدة في مدينة جنيف خلال الفترة من الفترة 2 إلى 13 يونيو 2025، بمشاركة ممثلين عن الحكومات وأصحاب العمل والعمال من 187 دولة. ويُعد المؤتمر أعلى سلطة في منظمة العمل الدولية (ILO)،
ويُناقش قضايا محورية تتعلق بالعدالة الاجتماعية، وحقوق العمال، والحماية الاجتماعية، وظروف العمل حول العالم.
وقد لاقى هذا التصرف إشادة واسعة داخل أروقة المؤتمر وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، واعتُبر موقفًا نبيلاً يعكس الالتزام بالمبادئ التي تأسست عليها المنظمة، وفي مقدمتها احترام حقوق الإنسان والعمل الكريم للجميع.
اقرأ أيضا | انسحاب الوفد العمالي المصري والعربي من مؤتمر جنيف رفضًا للتطبيع النقابي

وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان المجزر الآلي الجديد بالغردقة
تعرف على أسواق الشحن الجوي بأمريكا اللاتينية.. «إياتا» توسع حضورها في 3 أسواق واعدة
وزير التعليم يلتقي وزيرة التكوين المهني الجزائرية لبحث التعاون المشترك







