تعد الأضحية سُنَّةٌ مؤكدة على القادر عليها من المسلمين، وذلك على قول جمهور الفقهاء، وهو الرَّاجح، واستدلوا بحديث سيدنا رسول الله ﷺ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا» [أخرجه مسلم]؛ فقوله ﷺ: «وأراد أحدكم» دليل على سُنيّة الأُضْحِيَّة وعدمِ وجوبها
الأضحية شرعت بدليل الكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]. فمن تفسيرها: صلِّ العيد وانحر الأضاحي: البُدن وغيرها، والسنة في ذلك قولية وفعلية؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا» أخرجه ابن ماجه والحاكم وصححه، وعن أنس رضي الله عنه قال: "ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا" أخرجه مسلم، وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية ، مستحبات الذبح كمايلي :
يستحب في ذبح الأُضْحِيَّة:
• أن يكون بآلة حادة قاطعة.
• الإسراع في القطع؛ لأن فيه إراحة للذبيحة.
• استقبال القبلة من جهة الذابح ومن جهة مكان مذبح الذبيحة.
• شحذ الشفرة قبل الذبح.
• مراعاة عدم رؤية الحيوان لحظة ذبحه.
• أن تضجع الذبيحة على شقها الأيسر برفق.
• أن ينحر الإبل وهي واقفة (والنحر هو: وضع آلة الذبح في الثغرة بين الترقوتين أسفل العنق).
• سوق الذبيحة إلى المذبح برفق.
• عرض الماء على الذبيحة قبل ذبحها.
اقرأ أيضا| عيد الأضحى المبارك 2025| نصائح لتهيئة طفلك لمشاهد الأضحية

« تعليم الجيزة »:فتح التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي
موسكو: تقديرات سوق النفط بحاجة إلى مراجعة جذرية
رئيس الوزراء يلتقي رئيس شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة لبحث التعاون المشترك







