لماذا أنت معرض لخطر الإصابة بمرض السكري؟ 

لماذا أنت معرض لخطر الإصابة بمرض السكري؟ 
لماذا أنت معرض لخطر الإصابة بمرض السكري؟ 


كشف تقرير طبي حديث عن أسباب صادمة قد تضع كثيرين في دائرة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، حتى وإن لم يكونوا من أصحاب الوزن الزائد، فقد أوضح البروفيسور روي تايلور، أحد أبرز الخبراء في أبحاث السكري، أن تراكم الدهون داخل الأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس  مجرد زيادة الوزن الظاهرة هو السبب الرئيسي وراء تطور المرض.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في إنجلترا فقط شُخّصوا بأنهم في مرحلة "ما قبل السكري" خلال عام 2023، وهي زيادة تُقدّر بنحو الخُمس عن العام السابق، وتُعد هذه المرحلة بمثابة ناقوس خطر؛ إذ يُصاب نحو 25% ممن هم في مرحلة ما قبل السكري بالمرض الكامل في غضون ثلاث إلى خمس سنوات، فيما تصل النسبة إلى 70% خلال حياتهم، بحسب telegraph. 

اقرأ ايضا|الاعتراف رسميًا بنوع جديد من داء السكري

وأوضح تايلور أن مرض السكري من النوع الثاني لم يعد مقتصرًا على كبار السن، بل يُصيب الشباب والأطفال بمعدلات متزايدة، محذرًا من أن المرض لدى هذه الفئات غالبًا ما يكون أشد فتكًا.

ووفقًا للدراسات، فإن الأسباب ليست مرتبطة فقط بالسمنة، بل بتجاوز الجسم للحد الطبيعي لتخزين الدهون، ما يؤدي إلى تراكمها في الكبد والبنكرياس، وعندما تعجز هذه الأعضاء عن أداء وظائفها بكفاءة، ترتفع مستويات السكر في الدم ويظهر المرض.

ولتفادي الإصابة، دعا تايلور إلى اتخاذ خطوات بسيطة لكنها فعالة، من أبرزها:فقدان الوزن بسرعة وبشكل مكثف، حتى وإن بدا ذلك صعبًا في البداية، مشددًا على أن النظام الغذائي وحده التمارين الرياضية هو العامل الحاسم في البداية.

مراقبة محيط الخصر كمؤشر لتراكم الدهون الداخلية، حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بمؤشر كتلة جسم طبيعي، والابتعاد عن تناول الوجبات الخفيفة، خاصة بين الوجبات، ومراعاة تقليل السعرات الحرارية، مع الانتباه للكميات.

وطلب الفحوصات الدورية لسكر الدم، خاصةً لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو سبق لهم الإصابة بسكري الحمل، والحصول على الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والعائلة، لتشجيع الاستمرار في أسلوب الحياة الصحي.


وأكد تايلور في كتابه الجديد "الحياة بدون داء السكري" أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي خلال أسابيع قليلة، ما يفتح الباب أمام فرصة للتعافي الدائم.