أُحِبُّكَ حِينَ أُهَادِنُ حُزْنِي
وَحِينَ أُحَارِبُ
أُحِبُّكَ حِينَ تَضِيعُ القِلَاعُ
وَحِينَ أَتَوَّجُ
أُحِبُّكَ فِي كُلِّ لَيْلٍ تَدَلَّلْ
وَحِينَ تَمُوجُ الشُّمُوسُ وَتَشْرُقُ
فَأَنْتَ غِذَاءٌ لِرُوحٍ تُجَاهِدُ طَيْفَ الضِّيَاعِ
وَأَنْتَ الأَمَانُ لِحُلْمٍ تَفَتَّتَ
وَجُبْرٌ لِكُلِّ أَمَانِيَّ تَعَانِقُ خَدَّ الحَيَاةِ
تُحَارِبُ دَمْعًا تَسَاقَطَ...
تسقط
أُحِبُّكَ أَمَلًا بِنُورٍ تَجَلَّى
أَضَاءَ النُّفُوسَ بحلم جديد
تغلغل بين ثنايا الجروح
اطْمَأَنَّتْ
أُحِبُّكَ مِلْءَ الكَوْنِ وَأَكْثَرْ
أُحِبُّكَ حُلْمًا بِقَلْبٍ تَعَلَّقَ
وَيَفْدِيكَ عِشْقِي بِعُمْرِي وَرُوحِي
وَتُفْدَى تُرَابَكَ شَمْسِي وَظِلِّي
وَأَمْسِي وَيَوْمِي
إِذَا مَا غَزَلْتُ خُيُوطَ الأَمَانِي بِيَوْمِ التَّحَرُّرِ
وَقَفْنَا بِبَابِكَ نَتْلُو عُهُودًا
بِأَنَّ الدِّمَاءَ رَخِيصَةٌ دَوْمًا
فِدَاءً لِعِرْضِكَ
صَرَخْنَا وَقُلْنَا بِصَوْتِ الأَمَانِي:
اِرْحَلْ!
لِيَسْكُنْ نُورُكَ وَجْهَ الظَّلَامِ
وتروى الجراح بماء وعنبر
ويعلو الهتاف على قدميك
تُدِقُّ المسَامَّعَ:
اللهُ أَكْبَرْ!
وَمَرَّتْ فُصُولُ الحَيَاةِ كَحُلْمٍ
بِقَلْبٍ يُعَانِي وَوَهْنٍ تَعمق
وباب لقَبْرِ الأَمَانِي تَفَتَّحْ
لتدفن فيه طيور تحلق
حَبِيبَةَ رُوحِي
أيَشْفَعُ عِشْقِي لِذَرِّ تُرَابِكَ؟
فَأُلْقِي عِنَاقَكَ يَوْمَ اللِّقَاءِ
بِقَلْبٍ تهَجِّدُ
نُصَلِّي سَوِيًا صَلَاةَ البَقَاءِ
لَعَلَّ الغُيُومَ تَزُولُ..
وَتَشْرُقُ

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







