العلاقة بين متلازمة تكيس المبايض والغدة الدرقية

صورة موضوعية
صورة موضوعية


تواجه العديد من النساء بعض التحديات المتعلقة بهرموناتهن، فهناك من يعانين من أعراض مثل عدم انتظام الدورة الشهرية أو حب الشباب المستمر أو زيادة نمو شعر الجسم أو صعوبة الحمل، وكل ذلك يعني اختلال هرموني مثل متلازمة تكيس المبايض وضعف الغدة الدرقية، وكلاهما شائعان في حياة العديد من النساء.

وللحصول على التشخيص الصحيح، من المهم فهم كيفية ارتباط هذه الحالات، وفيما يلي كل ما تحتاج إلى معرفته، وفقًا لموقع «news 18».

اقرأ أيضًا| 5 أطعمة يجب تجنبها إذا كان لديك مستويات عالية من هرمون الأستروجين

كيف ترتبط متلازمة تكيس المبايض واضطرابات الغدة الدرقية؟

متلازمة تكيس المبايض هي خلل هرموني يمكن أن يؤدي إلى أعراض محبطة مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، ونمو الشعر غير المرغوب فيه (غالبا على الوجه أو الصدر)، وحب الشباب، وأحيانًا تحديات الحمل.

وغالبًا ما تحدث اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة خمول الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية)، بسبب أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو حيث تهاجم الأجسام المضادة الغدة الدرقية، وهي حالة أكثر شيوعًا لدى النساء.

لذا عند الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، فمن المرجح أن تكونِ مصابةً أيضا بمشكلًة في الغدة الدرقية، وفي بعض الأحيان، يمكن أن تكون مشكلة الغدة الدرقية تحت السريرية، مما يعني أنها ضعف خفيف قد لا تظهر أعراضًا نموذجية ولكنها لا تزال تتداخل مع التوازن الهرموني.

ويمكن أن يؤدي خمول الغدة الدرقية إلى التخلص من الهرمونات التي تنظم المبايض، أي عندما لا تعمل الغدة الدرقية بشكل صحيح، قد ينتج جسمك المزيد من الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) وهرمون آخر يسمى البرولاكتين، مما يؤدي هذا إلى تعطيل التوازن الدقيق للهرمون اللوتيني (LH) والهرمون المنبه للجريب (FSH)، اللاعبون الأساسيون في دورتك الشهرية، وعندما يضطرب هذا التوازن، يمكن أن تتوقف الإباضة، وقد تتشكل تكيسات المبيض (السمة المميزة لمتلازمة تكيس المبايض) أو تزداد سوءًا.

 

- التأثير على التمثيل الغذائي ومقاومة الإنسولين

تعد مقاومة الإنسولين حيث لا تستجيب خلايا الجسم بشكل فعال للإنسولين سمة شائعة لكل من متلازمة تكيس المبايض وقصور الغدة الدرقية، وعند التعايش مع كلتا الحالتين، غالبًا ما يكون مستوى مقاومة الإنسولين وعسر شحميات الدم (مثل ارتفاع الكوليسترول) أكبر منه في متلازمة تكيس المبايض وحدها.

وثبت أن العلاج ببدائل هرمون الغدة الدرقية لقصور الغدة الدرقية يحسن حساسية الإنسولين ويصحح اضطرابات التمثيل الغذائي الأخرى لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة تكيس المبايض المتزامنة.

لذا إذا كنتِ تعانين بكل من متلازمة تكيس المبايض وقصور الغدة الدرقية، فقد تواجهين معركة أصعب مع مقاومة الإنسولين وتلاحظين ارتفاع مستويات الكوليسترول، كما يمكن أن يساعد علاج قصور الغدة الدرقية باستبدال هرمون الغدة الدرقية في تحسين استجابة الجسم للإأنسولين وتخفيف تشوهات التمثيل الغذائي الأخرى.

 

-  الفحوصات التشخيصية

 

تشمل الفحوصات التشخيصية عادة:

تحليل مستوى هرمون الدم (بما في ذلك هرمونات الغدة الدرقية)، وهرمون التستوستيرون في الدم، ومستويات DHEAS، والتصوير بالموجات فوق الصوتية للمبيضين والغدة الدرقية.

قبل تأكيد تشخيص متلازمة تكيس المبايض، من الضروري إجراء فحص شامل لوظائف الغدة الدرقية، بالإضافة إلى ذلك، يعد تقييم مستويات الهرمونات الأخرى أمرًا مهمًا لاستبعاد الاضطرابات التي قد تحاكي متلازمة تكيس المبايض.