كانت سيارة فورد موستانج SVT كوبرا عام 1996 أول سيارة إنتاجية مزودة بطلاء متغير اللون اختياريًا، والذي يعتمد على منشورات صغيرة تلتقط الضوء وتكسره.

◄ هل هو بنفسجي؟ أم أخضر؟ أم شيء بينهما؟
تم تطوير هذه التكنولوجيا في الأصل لمنع الأوراق النقدية المزيفة، وهذا يعني أن طلاء موستانج هذا مرتبط بالحبر الموجود على ورقة الـ 100 دولار في تسعينيات القرن العشرين.
وسيتم طرح هذا المثال للبيع بالمزاد العلني على Bring a Trailer حتى 22 مايو.

وفي أوائل تسعينيات القرن الماضي، اهتمت شركة بادن أنيلين آند صودا فاكتوري، والمعروفة باسم باسف، بطباعة النقود، وكانت الشركة قد طوّرت تقنية جديدة تعتمد على تعليق مناشير صفيحية دقيقة، تُقسّم الضوء إلى ألوان متعددة حسب زاوية سقوطه، وباعت باسف هذه التقنية لوزارة الخزانة الأمريكية كإجراء لمكافحة تزوير ورقة المئة دولار التي أُعيد تصميمها مؤخرًا، ثم توقفت باسف عن التفكير في سيارات بنيامين، وبدأت تفكر في سيارات موستانج.
ويمكنك رؤية النتيجة اللامعة في سيارة موستانج إس في تي كوبرا موديل 1996، والمعروضة للبيع على موقع "برينغ أ تريلر" (الذي، مثل مجلة "كار آند درايفر"، تابع لشركة هيرست أوتو)، وتُعد سيارة فورد موستانج إس في تي كوبرا موديل ١٩٩٦ أول سيارة إنتاجية تتميز بطلاء متغير اللون، والذي أطلقت عليه شركة فورد اسم "ميستيك".

◄ اقرأ أيضًا | بسبب خلل بالفرامل.. فورد تستدعي 274 ألف سيارة من طرازي إكسبيديشن ولينكولن نافيجيتور
وسيارات موستانج كوبرا كوبيه موديل ١٩٩٩ التي بيعت للعملاء كانت مطلية بلون ميستيك، وعلى الرغم من وجود ٢٠٠٠ سيارة منها رسميًا منذ أن انتقلت السيارة الصحفية إلى مالكين خاصين، وهذا يجعلها سيارة نادرة نسبيًا، لكن جاذبيتها تكمن في الطريقة التي يمنحها بها الطلاء المتغير اللون طابع التسعينيات الفريد، وتجدر الإشارة إلى أن فورد أنتجت أيضًا طلاءً متغير اللون لاحقًا لسيارة كوبرا في أوائل الألفية الثانية، وعلى الرغم من أنه كان عبارة عن تركيبة دوبونت تُسمى ميستيكروم.

وهذه النسخة مطابقة تمامًا لمواصفات BASF الأصلية، وهي نفسها التي تحمل ورقة المئة دولار، وقطعت هذه النسخة مسافة 69 ألف ميل، وهي معدلة، ومع ذلك، دعونا لا نبالغ في تقدير هذه التعديلات، فهي سيارة موستانج من منتصف التسعينيات، وليست بورش 911 من الستينيات، وتتميز بأنبوب على شكل حرف X، ورؤوس أسطوانات، وعادم فلوماستر، مما يسمح لمحرك V-8 سعة 4.6 لتر القابل للتعديل بالهدير بقوة أكبر. عجلات FR500 ليست عجلات المصنع ذات الخمسة أضلاع، لكنها تناسب السيارة.
كان محرك السيارة سعة 4.6 لتر يُنتج قوة 305 أحصنة، وهو معدل جيد في المصنع، ويتم نقله إلى الخلف عبر ناقل حركة يدوي بخمس سرعات. أُعيد تصميم المحرك هنا، مع قابض جديد وعجلة موازنة، بالإضافة إلى استبدال قطع أخرى متنوعة مثل ضاغط مكيف الهواء الجديد والمبرد. يبدو أن السيارة في حالة ميكانيكية جيدة.

بودكاست «20 +»| يسري أبو شادي يكشف وقائع اختراق أمريكا الوكالة الذرية
بميزانية تبدأ من 40 إلى 100 ألف جنيه.. أفضل سيارات مستعملة في مصر
بعد عيد الأضحي| التفاصيل الكاملة لمزاد سيارات حكومية بأسعار رخيصة







