خبير أثري: الدولة تسعى للاستفادة السياحية من آثار خليج أبي قير الغارقة

صورة موضوعية للقطع الأثرية الغارقة في مياه البحر الأبيض المتوسط
صورة موضوعية للقطع الأثرية الغارقة في مياه البحر الأبيض المتوسط


أكد الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الآثار الغارقة، وتسعى من خلال وزارة السياحة والآثار، إلى تجهيزها للاستفادة منها سياحيًا.

وقال الخبير الأثري في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، إن تجربة الغوص لاستكشاف الآثار الغارقة هى تجربة فريدة وممتعة، ويمكن الاستفادة منها من خلال إنشاء متحف للآثار تحت الماء، وهو ما يفتح طريق التعاون مع البعثات لاستكشاف الآثار، والبدء في تسويقها سياحيًا وأثرياً، وهو ما يمثل عامل جذب سياحي مهم لدعم وتنشط السوق السياحي.

وأوضح أن الآثار تضم مجموعة من القطع الغارقة بعد أن غمرت مياه البحر الأبيض المتوسط المدينة الفرعونية والإغريقية والتي تضم بقايا معبد هيراكليون، وعدد ضخم من الأواني الفخارية والتماثيل، فصارت في قاع الميناء الشرقي بخليج أبي قير، وتم اكتشاف تلك الآثار في ثلاثينيات القرن العشرين.

اقرأأيضا :المتحف المصري الكبير يستضيف فعاليات ملتقى التمكين بالفن

وكان رئيس مجلس الوزراء دكتور مصطفى مدبولى، قد وجه بإعداد حصر للآثار الغارقة بخليج أبي قير التي تصلح لاستخراجها لعرضها بالمتاحف، ووضع رؤية للمواقع السياحية التي تصلح كمواقع للغطس السياحي للاطلاع على الآثار الغارقة.