للبقاء قويًا وصحيًا في الثلاثينيات.. 6 مكملات أساسية

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يجهل البعض حقيقة التغيرات التي تطرأ على المرء عند الدخول في الثلاثينيات من العمر، إذ يتباطأ التعافي، وينخفض التمثيل الغذائي، وترتفع مستويات التوتر، وهذا يعني ببساطة أن الجسم يحتاج إلى عناية إضافية، وقد لا يكون النظام الغذائي وحده كافيًا.

في حين أن المكملات الغذائية ليست علاجًا للجميع، إلا أن دمج عدد قليل من المكملات المدعومة علميًا في الثلاثينيات من عمرك يمكن أن يدعم الصحة على المدى الطويل، ويعزز الطاقة، فيما يلي 6 مكملات من المهم تضمينهم في نظامك الغذائي، وفقًا لموقع «news 18».

اقرأ أيضًا| 5 أطعمة نباتية تخفض مستويات الكوليسترول السيئ بشكل طبيعي

- فيتامين د

فيتامين د ضروري لأنه يساعد جسمك على امتصاص الكالسيوم ويقوي جهاز المناعة لديك وينظم الحالة المزاجية، ويعاني العديد من الأشخاص في الثلاثينيات من العمر من نقصه، خاصة أولئك الذين يقضون معظم وقتهم في الداخل أو يعيشون في مناطق بها ضوء الشمس أقل.

 

- المغنسيوم

يلعب المغنيسيوم دورًا حيويًا في إنتاج الطاقة ووظيفة العضلات وتخفيف التوتر وجودة النوم، ولسوء الحظ، يمكن أن تؤدي الأطعمة المصنعة والإجهاد اليومي والاستهلاك المفرط للقهوة إلى استنفاد مستويات المغنيسيوم خلال هذا العقد.

 

- أحماض أوميجا 3 

أحماض أوميجا 3 الدهنية مهمة لتقليل الالتهاب ودعم صحة القلب والدماغ والمفاصل، لذا إذا كان نظامك الغذائي يفتقر إلى الأسماك الدهنية، فقد لا تحصل على ما يكفي من هذه العناصر الغذائية المهمة.

 

- الكولاجين

يساعد الكولاجين في الحفاظ على صحة المفاصل وكتلة العضلات ومرونة الجلد، ونظرًا لأن إنتاج الكولاجين الطبيعي ينخفض مع تقدم العمر، ولا يستهلك الكثيرون ما يكفي من البروتين، يمكن أن يكون تناول الكولاجين المكملات مفيدًا.

 

- البروبيوتيك

تدعم البروبيوتيك الهضم وجهاز المناعة وحتى الصحة العقلية، كما يمكن أن يؤدي الإجهاد وسوء التغذية والمضادات الحيوية إلى تعطيل بكتيريا الأمعاء، مما يجعل البروبيوتيك ذا قيمة خاصة في الثلاثينيات من العمر.

 

- الكرياتين

يساعد الكرياتين في إنتاج الطاقة وقوة العضلات والوظيفة المعرفية، ومع تقدم العمر وانخفاض النشاط البدني، تنخفض مستويات الكرياتين، مما قد يبطئ تعافي العضلات ويقلل من القوة.