في ذكرى ميلادها | كاثرين هيبورن تسخر من مرشح الرئاسة الأمريكية في رسالة

كاثرين هيبورن
كاثرين هيبورن


في مثل هذا اليوم وُلدت واحدة من أعظم نجمات السينما الأمريكية على الإطلاق، كاثرين هيبورن، تلك الحسناء التي لم تُعرف بجمالها فقط، بل بعقلها الحاد، واستقلاليتها النادرة، وشخصيتها الصلبة التي تحدّت بها كل الصور النمطية للمرأة في هوليوود.

هيبورن، المولودة في 12 مايو 1907، حصدت خلال مسيرتها أربعة جوائز أوسكار، واحتلت المرتبة الأولى ضمن قائمة معهد الفيلم الأمريكي لأعظم نجمات السينما. لكن تأثيرها لم يكن حبيس الشاشة، بل امتد إلى السياسة والمجتمع، وظهرت شخصيتها القوية حتى في مواقف غير تقليدية، مثل رسالتها الساخرة إلى مرشح الرئاسة الأمريكية توماس ديوي، التي نشرتها مجلة "آخر ساعة" في 19 يناير 1949، والتي جسّدت فيها روحها الجريئة ولسانها اللاذع.

قالت هيبورن في خطابها:

"عزيزي توماس،
لقد أعطيت صوتي لمنافسك لأنك تعجبني كمرشح للرئاسة أكثر مما تعجبني كرئيس جمهورية. إن التقاليد النظيفة التي اتبعتها في الحملة الانتخابية تجعلني أتمنى أن أراك دائمًا في الجانب الخاسر، لأن الخسارة تكشف عن أخلاق الرجال.
بعد خسارتك الأولى، عرفت أمريكا جانبًا جميلاً من خلقك، وبعد الثانية جانبًا أكثر جمالًا.
ولا شك أن بعد خسارتك الثالثة سنرى أجمل وأكمل ما في أخلاقك القويمة.
تقدّم للمرة الثالثة واخسر للمرة الثالثة، فإنك بذلك تكشف عن أعظم ما في الخلق الأمريكي من صفات.
اعتمد على صوتي في عام 1956، لأني وعدت هاري ترومان بأن أنتخبه في 1952."

بهذا الخطاب الذي جمع بين السخرية الراقية والرسالة العميقة، أثبتت كاثرين هيبورن أن قوة المرأة لا تُقاس فقط بالأدوار التي تؤديها، بل بالمواقف التي تتخذها، حتى في مواجهة السياسة ورجالها.

في ذكرى ميلادها، تظل هيبورن رمزًا للمرأة الحرة، التي لا تخشى قول الحقيقة – مهما كانت صادمة.

اقرأ أيضا| نيكول سابا تكشف سبب عدم ظهور ابنتها إعلاميا | صور