أعلنت حكومة طالبان في أفغانستان قرارًا يقضي بحظر لعبة الشطرنج، وهو ما أثار ردود فعل متباينة في أوساط المجتمع الأفغاني بين مؤيدين يرون في القرار التزامًا بالتقاليد الإسلامية، ومعارضين يعتبرونه استهدافًا غير مبرر لإحدى أبرز ألعاب الذكاء في العالم.
ووفقًا لتقارير إعلامية، بررت "طالبان" قرارها بأن لعبة الشطرنج تُعد مضيعة للوقت ومخالفة للمبادئ الإسلامية، كما شمل القرار تقييد أنشطة ثقافية ورياضية أخرى، من أبرزها حظر رياضة الفنون القتالية المختلطة بسبب طابعها العنيف.
اقرأ أيضًا | «لعبة الشطرنج في مصر القديمة» بين التسلية والاستراتيجيات الملكية
الشطرنج في أفغانستان: أكثر من مجرد لعبة
لطالما اعتُبرت لعبة الشطرنج جزءًا من التراث الثقافي والتاريخي في أفغانستان، وتحظى بشعبية واسعة بين مختلف الفئات، حيث كانت تُمارس في النوادي والمدارس وتُستخدم كوسيلة تعليمية لتنمية مهارات التفكير المنطقي والتخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار، بحسب سبوتنك.
أسباب الحظر كما تراها طالبان
وفي توضيحه للقرار، أشار أتال ماشواني، المتحدث باسم مديرية الرياضة في أفغانستان، أن الشطرنج يُستخدم أحيانًا للمراهنة المالية، وهو ما يُعد مخالفًا للقوانين المستندة إلى الشريعة الإسلامية، إلا أن ماشواني لم يحدد العقوبات المتوقعة لمخالفي القرار.
الشطرنج عالميًا: رياضة عقلية ذات طابع استراتيجي
على المستوى الدولي، تُعد لعبة الشطرنج من أبرز ألعاب الذكاء، وتحظى بتنظيم رسمي من خلال الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE)، وتُقام لها بطولات على مستوى العالم، وهي لعبة معروفة بدورها الفعّال في تعزيز التفكير المنطقي وتحسين القدرات الذهنية، مما يجعل قرار حظرها في أفغانستان موضع جدل في الأوساط الرياضية والثقافية.

شاي الكركديه والماء.. مشروبات تهدئ ضربات القلب طبيعيًا
تجنب الشمس المباشرة.. خطوات تحمي هاتفك من حرارة الصيف
أرقام تكشف تطور أدوات الحكام في كأس العالم 2026





