أكد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن سوق العمل في مصر يعاني من نقص حاد في عدد الحرفيين في تخصصات مهمة مثل الكهرباء، السباكة، والميكانيكا، مشددًا على أن هذه الأزمة تُبرز أهمية تطوير التعليم الفني والمهني بما يتناسب مع متطلبات السوق الحالية.
اقرأ ايضا هينتون الفائز بـ نوبل: هربت من صعوبة الرياضيات وعملت بورشة للنجارة| فيديو
مبادرات تعليمية واعدة لكنها غير مكتملة
أوضح الجمل أن هناك محاولات جيدة أطلقتها بعض الجهات المعنية لسد هذه الفجوة، مثل مدارس المجوهرات، والمدرسة النووية، والمدرسة الكهربائية، لكن تلك المبادرات لم تكتمل بعد بالشكل الذي يمكن الاعتماد عليه في بناء كوادر مهنية قادرة على تلبية احتياجات المشروعات القومية وسوق العمل الخاص.
وشدد على أن دعم التعليم الفني لا يجب أن يكون مقتصرًا على إنشاء المدارس فقط، بل يجب أن يترافق مع مناهج حديثة، تدريب عملي فعال، وشراكات مع القطاع الخاص لضمان تشغيل الخريجين وتأهيلهم بشكل يناسب التحديات الواقعية.
العمالة غير المنتظمة.. تحدٍ مستمر يحتاج حلولاً جذرية
وفي سياق متصل، أشار الجمل إلى أن ملف العمالة غير المنتظمة يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه سوق العمل في مصر، مؤكدًا ضرورة العمل على حصر هذه الفئة، وتأهيلها، وتوفير الحماية الاجتماعية والصحية لها، حتى يتم دمجها رسميًا في المنظومة الإنتاجية.
وأكد أن هذه الخطوة ليست فقط في صالح العامل، بل في صالح الاقتصاد الوطني أيضًا، حيث تسهم في تقليل الاقتصاد غير الرسمي وزيادة الإنتاجية وتحسين الظروف المعيشية لآلاف الأسر.
دعم الحرفي المصري يعيد له مكانته
اختتم رئيس اتحاد العمال حديثه بالتأكيد على أن العامل الحرفي الصنايعي الحقيقي ما زال موجودًا في المجتمع المصري، لكنه بحاجة إلى دعم وتشجيع ومساندة ليمارس دوره بكفاءة، وليعود إلى مكانته المحورية في بناء الاقتصاد الوطني، مطالبًا بتكامل الجهود بين الوزارات المعنية والنقابات والقطاع الخاص لتطوير المهارات وبناء سوق عمل منظم ومتوازن.

الرئيس الصيني يتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية يومي 8 و9 يونيو
الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»







