قال السفير ممدوح جبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إنّ الأمم المتحدة ومؤسساتها، وعلى رأسها الأونروا والأمين العام، لا تملك سوى رسائل التهديد والتحذير، في وقت تتفاقم فيه الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
واوضح أن المشهد الدبلوماسي لا يتجاوز المناورات السياسية، حتى مع مداولات محكمة العدل الدولية التي من المقرر أن تستمع إلى مداخلات 38 دولة.
وأضاف جبر، في تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه التحركات، رغم ضعفها، قادرة على كشف وجه الاحتلال الإسرائيلي الحقيقي، الذي طالما قدّم نفسه كضحية، بينما يُمارس اليوم الظلم والاستبداد بحق المدنيين.
وأكد على أن الصراع القائم حالياً بين طرفي النزاع لا يرتكز على مصالح وطنية أو إنسانية، بل يُدار على أسس مصلحية ضيقة تضر بالشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى.
اقرأ أيضاً| أونروا: أنشطة التعليم في غزة تأثرت بشدة بعد استئناف القصف الإسرائيلي
وتابع: «ما يحدث في غزة هو "كارثة بكل معنى الكلمة"، لافتًا إلى حجم الدمار الذي طال المدارس والمستشفيات، في ظل غياب أي أفق لحل سياسي واقعي، وإن إن لم نجد حلولًا عاجلة، فإن كل الأوراق ستسقط، وكل ما تبقى من مؤسسات مدنية ستحترق تحت القصف».

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







