شهد مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية حالة ولادة نادرة تُعد رقم 30 على مستوى العالم، لمولود يعاني من تشوهات خلقية معقدة وخطيرة، شملت عدم وجود كليتين، وهو ما يجعل الحياة مستحيلة من الناحية الطبية، بالإضافة إلى عدم وجود أعضاء تناسلية، والتحام الساقين بشكل يشبه "عروس البحر".
وأكد الدكتور صابر وهيب، أستاذ جراحات الأطفال والاختلافات الخلقية بكلية الطب بجامعة الإسكندرية، ورئيس مجلس إدارة مستشفى نيل الأمل، أن هذه الحالة تمثل أحد أنواع "الاختلاف الخلقي المركب"، والتي لوحظ ارتفاع معدلات حدوثها مؤخرًا في مصر والعالم، مشيرًا إلى أن السبب وراء ذلك يعود لعوامل وراثية وجينية، بالإضافة إلى تأثيرات بيئية متعددة.
وأوضح الدكتور وهيب أن المعدل الحالي لحدوث مثل هذه التشوهات يبلغ حالة واحدة بين كل 30 طفلًا، مما يستدعي وضع استراتيجيات وطنية شاملة لرعاية الأطفال ذوي الاختلافات الخلقية، بالتعاون بين الجهات الصحية والمجتمع المدني، بهدف توفير أفضل سبل العلاج والدعم لتلك الحالات.
وأشار إلى أن المولود يفتقر بشكل كامل إلى الجهاز البولي، بالإضافة إلى تشوهات حادة بالأطراف، والحل الأمثل في مثل هذه الحالة يتمثل في إجراء غسيل كلوي مستمر لحين بلوغ الطفل سنًا مناسبًا لإجراء عملية زراعة كلى، وهو أمر صعب التنفيذ في ظل الإمكانيات المتاحة.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر الثاني لمستشفى نيل الأمل، الذي تنطلق فعالياته غدًا، هذه الحالة وغيرها من الحالات المركبة، وسط تساؤلات علمية وطبية حول إمكانية التشخيص المبكر لمثل هذه العيوب أثناء الحمل، ومدى توافق قرار إنهاء الحمل في تلك الظروف مع الضوابط الشرعية.

رابط نتيجة صفوف النقل بمحافظة الجيزة 2026 .. بالرقم القومي
وقف معلم عن العمل وإحالته للتحقيق في سوهاج بسبب تسريب الامتحانات
فسخ التعاقد مع شركة النظافة بمدينتي رأس غارب وسفاجا بالبحر الأحمر







