١٦ قتيلًا من الأمن السورى فى اشتباكات طائفية

مسلحون تابعون للحكومة السورية منتشرون على الطريق المؤدى لمطار دمشق بضاحية جرمانا
مسلحون تابعون للحكومة السورية منتشرون على الطريق المؤدى لمطار دمشق بضاحية جرمانا


دمشق- وكالات الأنباء:
انتقلت الاشتباكات ذات الطابع الطائفى بين مسلحين مرتبطين بالسلطة وآخرين دروز الى منطقة جديدة قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السورى لحقوق الانسان وسكان وكالة فرانس برس الأربعاء، موقعة ١٦ قتيلا من عناصر قوات الامن بحسب بيان لوزارة الداخلية السورية.فى الوقت نفسه، تداولت وسائل إعلام مقاطع فيديو لمجموعات من الدروز فى الجولان السورى المحتل يعبرون الشريط الحدودى إلى الجانب السوري، على خلفية الأحداث بمناطق الدروز فى ريف دمشق.


وظهر فى التسجيلات أفراد من الطائفة الدرزية وهم يجتازون نقطة حدودية تحت مراقبة الجنود الإسرائيليين، قبل أن يقوموا بدفع البوابة الحدودية المغلقة المؤدية إلى الجانب السوري، فى مشهد يعكس تداعيات الأوضاع المتوترة فى منطقة جرمانا وأشرفية صحنايا بريف دمشق.وفى سياق متصل، تشهد بلدة أشرفية صحنايا اشتباكات متواصلة منذ ليل أمس بين قوات موالية للحكومة السورية ومقاتلين محليين، وفقا لمصادر أهلية تحدثت لرويترز.وقال سامر رفاعة وهو أحد الناشطين فى صحنايا لوكالة فرانس برس بينما دوى القصف حوله يسمع بوضوح عبر الهاتف «لم ننم طيلة الليل.. حاليا تتساقط قذائف هاون على منازلنا».


وأضاف «السلطات غائبة، لا أعرف أين السلطات، نناشدها أن تقوم بدورها.. هناك أناس يموتون ولدينا إصابات» من دون إمكان تقديم الإسعافات لهم.


كما شهدت مناطق جرمانا وأشرفية صحنايا هدوءًا نسبيًا، بعد أيام من المواجهات الدامية بين فصائل إسلامية ومسلحين دروز، والتى أسفرت عن سقوط أكثر من 10 قتلى بحسب تقارير محلية.
ويأتى هذا التوتر بعد أكثر من شهر على أعمال عنف دامية فى منطقة الساحل السورى قتل خلالها نحو 1700 شخص غالبيتهم العظمى من العلويين، وهو ما سلط الضوء على التحديات التى تواجهها إدارة الرئيس الانتقالى أحمد الشرع، فى سعيها لتثبيت حكمها ورسم أطر العلاقة مع مختلف المكونات عقب إطاحة حكم الرئيس بشار الأسد فى ديسمبر من العام الماضي.
فى غضون ذلك، قال وزير المالية الإسرائيلى المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن تل أبيب لن توقف الحرب فى المنطقة بشكل عام إلا بعد تهجير «مئات الآلاف» الفلسطينيين من قطاع غزة و»تطهيرها» من حماس وتقسيم سوريا وتجريد إيران من سلاحها النووي. وخاطب نتنياهو قائلا «السيد رئيس الوزراء هذا هو الوقت المناسب لتغيير تاريخ دولة إسرائيل وشعب إسرائيل».