فاجأت الأميرة كيت ميدلتون، زوجة ولي العهد البريطاني، الجمهور بإطلالة جديدة لفتت الأنظار، بعد أن اختارت لون شعر "بروندي" – مزيج بين البني والأشقر – تزامناً مع زيارتها إلى جزيرة مول برفقة الأمير ويليام.

ووفقاً لما كشفه خبراء العناية بالشعر لـ"فيميل"، فإن هذا التغيير لم يكن عشوائياً، بل يعكس توجهاً مدروساً يهدف إلى إظهار الأميرة بصورة "طموحة وقريبة من الناس"، مع الحفاظ على طابع الأناقة الملكية، بحسب dailymail.
أشار شادي حرب خبير التجميل إلى أن التدرجات الذهبية والعسلية تضفي إشراقة على بشرتها وتمنحها وهجاً صحياً يناسب أجواء الصيف، واصفاً التغيير بأنه "مدروس بعناية لخلق عمق ولمعان مع الحفاظ على نعومة المظهر الطبيعي".
اقرأ ايضا| تسكت نظريات المؤامرة .. لقطات باسمة للأميرة كيت برفقة زوجها
من جهته، قال أدم أويجور، خبير صبغات الشعر، إن التحول نحو البروندي يضيف لمسة من الحداثة والدفء لإطلالة كيت، دون أن يبتعد عن أسلوبها الكلاسيكي المعروف، وهو ما يمنحها "توازناً مثالياً بين التجديد والحفاظ على الهوية".
وأضاف: "اختيار اللون البروندي يعكس ثقة بالنفس، ويمنح إطلالة ملكية راقية ولكن غير متكلّفة، وهو خيار مثالي لفصل الربيع، حيث يميل الكثيرون إلى الألوان الدافئة والمشرقة."
أما نيكول بيتي، خبيرة الشعر، فرأت أن البروندي يشكّل حلاً وسطاً بين الأشقر والبني، ويمنح شعراً بلمسة شمسية دون الحاجة إلى صيانة دورية مرهقة، معتبرة إطلالة كيت مثالاً للإلهام لمن يرغب بتغيير بسيط دون مغامرة.
من جانبها، أشارت تاتيانا كاريلينا، خبيرة الشعر والإضافات، إلى احتمال استخدام كيت لخصلات شعر مستعارة عالية الجودة لإضفاء كثافة وطول على شعرها، لافتة إلى أن الإطلالة الجديدة "جعلتها تبدو أكثر شباباً وعفوية"، ووصفت تسريحتها المتموجة بأنها "أنيقة وفاخرة دون تكلف".

كما أكد مصفف الشعر جوستاف فوش أن اختيار الألوان الفاتحة مع التقدّم في العمر يساعد على دمج الشعر الرمادي بشكل أفضل ويمنح مظهراً ناعماً ومتجانساً، محذّراً في الوقت ذاته من المبالغة في التفتيح، لأن كيت بطبيعتها سمراء وقد تبهت ملامحها مع درجات الأشقر الفاتحة جداً.
ورغم أن السبب الحقيقي وراء التغيير قد يبقى مجهولاً، إلا أن بعض الخبراء أشاروا إلى أن كيت ربما أرادت التخفيف من وطأة الفترة الصعبة التي مرت بها مؤخراً، مع صراعها مع المرض، والبحث عن مظهر يعكس إحساساً بالتحرّر والانتعاش النفسي.
الإطلالة الجديدة جاءت ضمن زيارة ملكية امتدت ليومين إلى جزر الهبرديس الداخلية، حيث ظهرت كيت مرتدية سترة من "هولاند كوبر" بقيمة 549 جنيهًا إسترلينيًا، وساعة "كارتييه" فاخرة أهداها لها الأمير ويليام في ذكرى زواجهما الثالثة، كما ارتدت قلادة تحمل حروف أسماء أطفالها الثلاثة: جورج، شارلوت، ولويس.
وخلال الزيارة، تفاعلت كيت وويليام مع السكان المحليين، ولعبا مع الأطفال، وشاركا في أنشطة حرفية، حيث استخدمت كيت مسدس المسامير لتثبيت بلاط خشبي على سطح ثلاجة تابعة لبنك الطعام المجتمعي، كما كشفت مازحة أنها تلقت منشاراً كهربائياً كهدية في عيد الميلاد.
الزيارة التي وصفت بأنها "رومانسية"، تضمنت استئجار الزوجين لكوخ منعزل على الجزيرة، في إشارة إلى رغبتهما في الابتعاد عن الأضواء والاستمتاع ببعض الوقت الخاص بعد فترة مليئة بالتحديات.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







