البطولة المطلقة حلم كل فنان شاب لإثبات نجوميته، فى ظل المنافسة الشرسة التى تشهدها دور العرض، والقليل من تاتى له الفرصة ليحقق هذا الحُلم، ويثبت نجاحه كبطل مطلق ويحاول أن يبنى لنفسه قاعدة جماهيرية، بين نجوم الصف الأول الذين تتصدر صورهم بوسترات الأفلام، وتتصدر إيرادات شباك التذاكر
ولم يكتف الفنانون الشباب بتقديم بطولة الأفلام، ولكن وضعوا أنفسهم ضمن النجوم الكبار، فهناك أفلام بطولة شبابية حققت إيرادات مرتفعة فى دور العرض السينمائية، آخرها فيلم «سيكو سيكو»، الذى يُعرض حاليًا فى السينمات، وحقق ما يقرب من ١٤٣ مليونا بعد ٢٤ ليلة عرض، وهو بطولة عصام عمر، وطه دسوقى، وعلى صبحى، وباسم سمرة، وخالد الصاوى، وتارا عماد، وديانا هشام، وأحمد عبدالحميد، ومحمود صادق حدوتة، والفيلم تأليف محمد الدباح، وإخراج عمر المهندس.

فيلم «الحريفة»
كما حقق فيلم «الحريفة» بجزئيه الأول والثانى، إيرادات مرتفعة، إذ جنى الجزء الأول إيرادات تقترب من ٧٤ مليونا على مدى ١٧ أسبوعًا من العرض، فى بدايات عام ٢٠٢٤، وحصد الجزء الثانى الذى عرض بنهاية العام نفسه ما يقرب من ١٢٧ مليون جنيه خلال ١١ أسبوعا بدور العرض السينمائية، والعمل من بطولة نور النبوى، أحمد غزى، كزبرة، نور إيهاب، دونا إمام، نورين أبوسعدة، خالد الذهبى، سليم الترك، ومن إخراج كريم سعد، وتأليف إياد صالح، فى ظاهرة ملفتة وجديدة على السينما المصرية لعرض جزأين من فيلم واحد فى عام واحد.
ودخل الجزء الثانى من فيلم «الحريفة» قائمة أعلى الأفلام إيرادات فى السينما المصرية ليحتل المرتبة الثالثة بعد فيلمى «ولاد رزق ٣» (٢٦٠ مليون جنيه) و«بيت الروبى» (١٣٠ مليون جنيه)، بينما جاء فى المرتبة الرابعة فيلم «سيكو سيكو» محققا ما يزيد عن ١٢٣ مليون جنيه حتى الآن.
اقرأ أيضا|«سلام» فى أول بطولة مُطلقة.. و«ريهام» تقتحم الموضوعات الشائكة بـ«كتالوج»

فيلم «نجوم الساحل»
استطاع فيلم «نجوم الساحل»، المعتمد على بطولة شبابية، لكل من مايان السيد، على صبحى، أحمد عبدالحميد، على السبح، أحمد داش، تميم حافظ، مالك عماد، وكذلك هو التجربة التمثيلية الأولى لمغنى الراب فليكس أن يتواجد فى شباك التذاكر السينمائى بموسم عيد الفطر الماضى، ويحقق فى ٢٤ ليلة عرض ١٢ مليون جنيه حتى الآن.

كما برزت أفلام شبابية شاركت فى مهرجانات محلية وعالمية ولم تقتصر على تحقيق إيرادات مرتفعة، فقد شاركت فى مهرجانات محلية وعالمية، على سبيل المثال فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو»، وهو الفيلم الثانى لـ عصام عمر خلال أشهر قليلة، والذى يسير بقوة نحو بطولة شباك التذاكر، إذ شارك الفيلم فى الدورة الماضية من مهرجان فينيسيا السينمائى، الـ ٨١، وكان أول بطولة لعصام عمر، بمشاركة ركين سعد، وسماء إبراهيم، وأحمد بهاء أحد مؤسسى فرقة شارموفرز الغنائية فى تجربته التمثيلية الأولى فى عالم السينما، بالإضافة لعدد من الوجوه الشابة وضيوف الشرف، إخراج خالد منصور، وتأليف محمد الحسينى.

فيلم «مين يصدق»
كما شارك فيلم «مين يصدق» فى مهرجان القاهرة السينمائى الدورة الماضية الـ٤٥، بطولة يوسف عمر، وجايدا منصور، وعدد من النجوم الكبار ضيوف الشرف، منهم أشرف عبدالباقى، أحمد رزق، شريف منير، ومن تأليف وإخراج زينة أشرف عبدالباقى، وهو فى غالبية عناصره تجربة شبابية، وإن دعمها الكبار، فالبطولة والتأليف والإخراج لعناصر فنية تخوض التجربة لأول مرة.

فيلم «رفعت عينى للسما»
وفى مهرجان «كان» بدورته الماضية، شارك فيلم «رفعت عينى للسما»، إخراج ندى رياض، وأيمن الأمير فى تجربة ملفتة لبطولة فتيات فرقة «بانورما برشا» من المنيا له، واللائى قدمن خلال الفيلم تجاربهن لتأسيس فرقة مسرحية، وعرض مسرحياتهن المستوحاة من الفلكلور الشعبى الصعيدى، بشوارع قريتهن الصغيرة لتسليط الضوء على القضايا التى تؤرقهن كالزواج المبكر والعنف الأسرى وتعليم الفتيات، وضم الفيلم الفتيات ماجدة مسعود وهايدى سامح ومونيكا يوسف ومارينا سمير ومريم نصار وليديا هارون.

وجاءت تلك الأفلام لتحيى ظاهرة الأفلام الشبابية، التى تبرز فى كل الأجيال لتقديم النجوم الشباب لبطولة الأفلام، فهى ظاهرة لافتة فى كل عصور السينما منذ نشأتها فى مصر، وأعادت نجاحات فترة التسعينيات التى كانت مليئة بمثل هذه النوعية، على سبيل المثال فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى قدم بطولته مجموعة من الفنانين الشباب، الذين أصبحوا نجوم المهنة فى الوقت الحالى، مثل محمد هنيدى، منى زكى، أحمد السقا، وحصد الفيلم أعلى إيرادات فى تاريخ السينما المصرية وقتها.

وائل كفوري يستعد لإطلاق جديده «سارقلي عمري» بهذا الموعد
كواليس إعلان هيفاء وهبي الجديد بمشاركة مصطفى غريب وحاتم صلاح
الفنانة نورهان: أتمنى ألبس الحجاب لكن في الوقت المناسب







