من معارك الإرهاب إلى تحقيق التنمية الشاملة، تبقى سيناء قلب الوطن النابض، وبمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء الموافق يوم 25 أبريل، تقدم بوابة أخبار اليوم فيديو خاص بعنوان " سيناء «رمال الذهب» .. من التحرير إلى التعمير".
وبين نصر أكتوبر المجيد ومعركة التحرير الطويلة، كان يوم 25 أبريل عام 1985 أحد أيامها الخالدة، تلك الأرض التي سالت عليها دماء الشهداء وتجمعت فيها معاني التضحية والعزة.
وترصد بوابة أخبار اليوم خلال الفيديو، كيف تمكن الجيش المصري، كما يقول اللواء أركان حرب نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، من زرع جبال سيناء بالرادارات البشرية، التي بسببها وبخت الإدارة الأمريكية وزير الدفاع الإسرائيلي وقتها موشى ديان.
وخلال حرب الاستنزاف، لم يخلو جبل في شبه جزيرة سيناء من قوة استطلاع خلف خطوط العدو، مما مهد الطريق أمام نصر أكتوبر بسبب المعلومات الواردة من الرادارات البشرية، والتي تم إرسالها إلى القيادة المصرية، وتم تحليلها ودراستها بعناية، جعلت أرض سيناء رغم احتلالها تحت سمع وبصر القيادة العليا للجيش
لكن النصر العظيم في 73، لم يكن سوى البداية في رحلة مفاوضات صعبة، تمكنت بعدها مصر من بسط سيادتها على كامل أراضيها في سيناء العزيزة يوم 25 أبريل عام 1985، ومنذ ذلك الوقت، كما يقول اللواء أركان حرب محمد الغباري، مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، لم تعد سيناء مجرد أرض عبور للجيوش أو مسرحًا للصراعات.
أصبحت سيناء "أرض إقامة"، تُبنى فيها حياة مستقرة ويُعاد تشكيل واقعها السكاني والأمني، وهذا التحول لم يأتِ بشكل مفاجئ، بل بدأ بالتبلور منذ نصر أكتوبر 1973، إلا أن وتيرته تسارعت خلال السنوات الأخيرة في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عبر إطلاق حزمة من المشروعات التنموية والقرى السكنية والبنية التحتية التي تعزز التوطين والاستقرار.
اقرأ أيضا |ستبقى مصر بوحدة شعبها وبسالة جيشها ورعاية ربها عزيزة النفس شديدة البأس
أدركت الدولة المصرية تمامًا أن حماية سيناء لا تتحقق فقط عبر السلاح، بل من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وخلق مجتمعات سكانية مستقرة ترفض أي محاولات لاختراق النسيج الوطني أو زعزعة الأمن.
ويعتبر تحويل سيناء إلى منطقة مأهولة وسياحية وزراعية هو الرد العملي على الأطماع الإسرائيلية، التي وإن لم تعد تأخذ شكل الاحتلال العسكري، إلا أنها تظهر من حين لآخر في شكل تهديدات أمنية أو دعوات للتهجير.
إقرأ أيضًا| 4300 عملية عسكرية في 500 يوم| اللواء علي حفظي يكشف أرقام حرب الاستنزاف
وكما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه احتفالا بعيد تحرير سيناء، أنه إذا كان تحرير سيناء واجبا مقدسا، فالسعى الحثيث لتحقيق التنمية فى مصر، هو واجب مقدس أيضا، وهو ما نشهده اليوم بجهود غير مسبوقة تمتد عبر كل ربوع مصر، لتحقيق نهضة شاملة، وبناء مصر الحديثة.. بالشكل الذى تستحقه.

مفاجأة في بيت الوزير .. من سرق مجوهرات أسرته ؟
«أبوك أحسن من أبويا».. الجملة التي قالها الواعر بعد سقوطه في الجيزة
الواعر.. بائع الوهم للمواطنين.. انتظرونا مع حلقة قوية من حكايات كولومبو| فيديو







