في عالم اليوم، العالم سريع الخطى، تتغير أساليب الرعاية الصحة العقلية بسرعة، فبجانب العلاج الكلاسيكي وطقوس الرعاية الذاتية، فُتحت جبهة جديدة وهي روبوتات الدردشة التي تعمل بـ الذكاء الاصطناعي، وتقدم الرفقة والمشورة وحتى الأساليب العلاجية.
اقرأ أيضًا | استشاري إرشاد نفسي تحذر من الارتباط بـ «شات جي بي تي»
- ظهور الذكاء الاصطناعي كرفيق
أصبحت روبوتات الدردشة الصحية العقلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أكثر تقدمًا، إذ يمكنهم إجراء محادثة، وتوفير ممارسات اليقظة، ومراقبة المزاج، والتثقيف حول اضطرابات الصحة العقلية، وهي سهلة الاستخدام بالنسبة للكثيرين وبأسعار معقولة ويمكن الوصول إليها بسهولة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مما يوفر دعمًا فوريًا، حسب ما جاء بموقع “only my health”.
وعلى الرغم من أن آفاق الذكاء الاصطناعي للصحة العقلية تبدو مشرقة، إلا أن هناك بعض القيود والمخاوف الرئيسية التي يجب التعامل معها بحذر شديد:
1. عجز في التعاطف والفهم العاطفي
الذكاء الاصطناعي، يكون بدون تعاطف حقيقي والقدرة على فهم المشاعر البشرية وتجربتها بشكل كامل منعدمة، والرعاية الصحة العقلية تعتمد إلى حد كبير على العلاقة العلاجية المتعاطفة والثقة الراسخة.
2. عدم القدرة إدارة المشاكل المعقدة
عادة ما يتم تصميم روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي لإدارة مواقف معينة وقد لا تكون مستعدة لإدارة مشاكل الصحة العقلية المعقدة أو الأزمات أو الأفكار الانتحارية، لذا الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وحده في مثل هذه الحالات يمكن أن يكون محفوفًا بالمخاطر.
3. خطر سوء الفهم والمشورة المضللة
على الرغم من أن المطورين يعملون من أجل الكمال، إلا أن هناك دائما خطر سوء فهم الذكاء الاصطناعي لمدخلات المستخدم أو تقديم نصائح عامة أو حتى مضللة قد لا تكون مناسبة للوضع الفريد للشخص.
4. مخاطر أمن البيانات والخصوصية
يقدم الأشخاص بيانات شخصية وحساسة لمنصات الذكاء الاصطناعي، وهذا يجلب مخاطر خصوصية البيانات والأمان وسوء الاستخدام.
5. الاعتماد والتفاعل البشري الأقل
قد يؤدي الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم العاطفي إلى العزلة الاجتماعية وانخفاض القدرة على بناء علاقات إنسانية قوية، وهي ضرورية للصحة العقلية.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







