شارك الدكتور عز الدين جاد الله العباسي مدير المعمل المركزي لأبحاث النخيل بمركز البحوث الزراعية في اجتماع اللجنة القطاعية المنعقد بتوزر بدولة تونس الشقيقة
جاء هذا الاجتماع بناءا على توصيات اللجنة القطاعية الفلاحية التونسية المصرية التي انعقدت عن بُعد عبر منصة زووم بتاريخ 25 مارس 2025، الماضي
وشارك في الإجتماع كل من الدكتورة سهام بن معايشة والدكتورة منية الجمني من تونس. حيث تم اقتراح برنامجين للعمل عليهما كمرحلة أولى حسب أولويات كل دولة واحتياجاتها المهمة والعاجلة وتم تحديد البرامج المقترحة كالتالي:
مكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء ، معاملات ما بعد الحصاد للتمور وعلامات الجودة المُتبعة لتحسين الترويج واقترح برنامج مكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء الفريق التونسي نظرا لان هذه الآفة تمثل تهديداً لمناطق الإنتاج بالجنوب التونسي بينما تتواجد حالياً على نخيل الزينة بالشمال، مما يتوجب القضاء عليها ومنعها من الانتشار والوصول الى مناطق الإنتاج وتهديد قطاع مهم اقتصادياً واجتماعياً للبلاد خاصة وأن الجانب المصري قام بعمل دراسات عديدة على هذه الآفة ووضع استراتيجية لمقاومتها بجمهورية مصر العربية وقام بتطوير العديد من طرق المقاومة.
كما تمّ الاتّفاق على إعداد برنامج عمل وذلك على هامش زيارة الوفد المصري إلى المركز الجهوي للبحوث بدقاش وهذا وتمّ التنسيق مع السيدة سهام بن معايشية المكلّفة بتسيير المركز لإعداد برنامج عمل لتعزيز التعاون في مجال التمور ومكافحة سوسة النخيل بالشراكة مع الهياكل المتدخّلة.
جدير بالذكر أن الفريق المصري خلال هذا اللقاء اقترح مخطط عمل يمكن أخذه بعين الإعتبار للحد من انتشار الآفة بتونس،وهو ما يُتبع بالنسبة للمناطق المعزولة بمصر حيث يعتمد هذا المخطط على عدد من الأنشطة التي تحتاج إلى تمويل اختيار فريق من الفنيين للقيام بفحص ومعالجة أشجار النخيل واقتناء اللوازم المهمة للقيام بعملية العلاج (آلات الحقن و المبيدات الفعالة)، مع ملاحظة أنه يتم الإنطلاق من المناطق الأقرب جغرافيا من الواحات التونسية ،ويجرى مسح كامل لجميع أشجار النخيل وتحقن كل الأشجار المصابة والمشكوك في وجود السوسة بها، و يتم وضع المصائد لمراقبة نجاح عملية المكافحة.
واضح الفريق المصري أن الحجر الزراعي الداخلي قيمة مهمة بالنسبة لتقليص سرعة تفشي الآفة، فيجب القيام على تنفيذه على جميع أنحاء الجمهورية بغرض الحد من انتشارها.
وعلي صعيد متصل تناول الاجتماع معاملات ما بعد الحصاد للتمور وعلامات الجودة المتبعة لتحسين الترويج حيث تحتل الدولة التونسية المراتب الأولى عالمياً بالنسبة لقيمة صادرات التمور، فقد وضعت العديد من مؤسسات الدعم والمساندة بالنسبة للفلاحين (بحث علمي، إرشاد وتكوين، تنمية ودعم وإحاطة مادية).
اقرأ أيضا بحوث النخيل يبحث مع وفد مغربي التعاون في مجال تصنيع التمور
كذلك عملت على تطوير العديد من علامات الجودة مثل الزراعة العضوية، البيوديناميكية، التجارة العادلة والتسميات المثبتة للأصل. مما أعطى قيمة مضافة للمنتج التونسي ودعم تنظيم الفلاحين وتجميعهم من خلال هذه العلامات ووضع أنواع متعددة من التعاقدات والمعاملات بين المُنتِج والمصنع.
كما اقترح الفريق التونسي خلال هذه الجلسة إمكانية التعرف على المؤسسات الداعمة والمساندة لمنتجي التمور بالجمهورية التونسية وعلى بعض التجارب الخاصة بتطوير علامات الجودة ومن أهمها التجارة العادلة والتسمية المثبتة للأصل مما تكتسيه هذه العلامات من أهمية في تحسين القيمة المضافة للمنتج كما سيتم زيارة عدد من المؤسسات المُصنِعة للتمور للوقوف على معاملات ما بعد الحصاد المُتبعة بالبلاد التونسية وميزة استعمال كل معاملة منها.
وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق علي تبادل الزيارات بين الدولتين
و تكون الزيارة الأولى للفريق التونسي لمصر، وذلك للوقوف على خطة الجمهورية المصرية لمكافحة السوسة الحمراء وزيارة الحقول التي يجري فيها تنفيذ الخطة و تكون هذه الزيارة لمدة 3 أيام خلال شهر أكتوبر المُقبل.
والزيارة الثانية تكون لدولة تونس الشقيقة من قبل الفريق المصري، وذلك لزيارة مجامع الفلاحين التي تتبع علامات الجودة المذكورة سابقاً وبعض المصانع بالجنوب. تكون هذه الزيارة لمدة 3 أيام في أوائل شهر نوفمبر.



60 جنيهًا زيادة في سعر جرام الذهب بمنتصف تعاملات اليوم
تجارية القاهرة تبدأ رسميًا ميكنة خدمات التحصيل إلكترونيًا
نقيب المهندسين يستقبل وفدًا سودانيًا لبحث تعزيز التعاون المشترك







