تناول تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية الفرص والمخاطر مع اقتراب الاحتفال باليوم العالمي للأمن والصحة في العمل.
واستعرض التقرير الطرق التي من خلال يعيد الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والروبوتات والاتمتة، صياغة وتحديد شكل الامن والصحة في مختلف أماكن العمل في العالم.
وكشف التقرير الذي صدر تحت عنوان " ثورة الصحة والامن: دور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في العمل"، عن الطرق التي ستحسن بها هذه التكنولوجيا الحديثة صحة ورفاهية العاملين، مع التأكيد على ضرورة تبني سياسات استباقية لمواجهة التحديات الجديدة.
◄ اقرأ أيضًا | خبير أمن المعلومات يُحذر: بعض الوظائف ستختفي بسبب الذكاء الاصطناعي
وأشار التقرير إلى أن الروبوتات يمكنها ان تحد من المخاطر وان تحسن من كفاءة وفاعلية العمل من خلال القيام بمهام خطرة والقيام بعمليات جراحية وتحسين الخدمات اللوجستية. كما يمكن للنظم التي يتم تغذيتها بالذكاء الاصطناعي ان تحسن وتطور من الرقابة على الامن والصحة وترشد المهام والعمليات بما يخفف من عبء العمل ويحفز الابتكار حتى في القطاعات التي كانت تقليديا تعتمد على تكنولوجيا اقل. غير ان التقرير أكد ضرورة تبني سياسات استباقية لضمان تطبيق هذه التكنولوجيا بصورة امنة وعادلة.
وقالت منال عزيز رئيسة فريق سياسات الامن والصحة في العمل بمنظمة العمل الدولية ان الروبوتات يمكنها ان تحل محل العاملين في الوظائف والاعمال القذرة والخطرة والمهينة. كما ان الاتمتة يمكن ان تحد من الاعمال المتكررة مثل سلاسل الإنتاج في المصانع او في العمل الإداري، بما يتيح للعاملين القيام بمهام أكثر تحفيزا. ولكن للاستفادة بصورة كاملة من هذه التكنولوجيا يتعين عينا ضمان استخدامها بدون حدوث مخاطر جديدة.

"ميتا" تدرس طرح أسهم جديدة لتمويل طموحاتها في الذكاء الاصطناعي بعد صفقة جوجل
اقتراب نهاية عصر الهواتف الذكية| تقرير
إنجاز تاريخي| ناسا تستعد لإطلاق طائرتها الأسرع من الصوت X-59 فوق المدن








