وسط المزارع والحقول تواجد مجموعة من السياح الألمان حيث قضوا يوماً كاملاً وتناولوا الفطير المشلتت الغارق فى السمن البلدى والعسل ولعبوا وفرحوا مع أقرانهم من أبناء قرى مدينة الطود جنوب الأقصر وارتدوا الملابس البلدية ثم تناولوا وجبة الفسيخ والرنجة والخس والبصل، وسط أجواء مليئة بالبهجة والدهشة بتقاليد المصريين.. اللقاء نظمه أعضاء جمعية الشباب للتنمية بمدينة الطود وأسرهم فى إطار فعاليات النسخة الثالثة عشرة من الأسبوع الثقافى المصرى الألماني، شاركهم فيها مجموعة من طلاب الجامعات والمدارس الألمانية، فى أجواء احتفالية جمعت بين التراث المصرى وروح التبادل الثقافى وتفاعل الشباب تفاعلاً كبيراً فيما بينهم ووثقوا لقاءاتهم بتسجيلها بالكاميرا والمقاطع الفيلمية
تضمن الأسبوع الثقافى مجموعة من الأنشطة والورش الفنية، أبرزها ورشة لتلوين البيض وأخرى للرسم، بمناسبة أعياد الربيع، والتى نالت إعجاب المشاركين، خاصة من الطلاب الألمان الذين عبروا عن سعادتهم بالتجربة.
وقال جلال محمد جلال، رئيس مجلس إدارة جمعية الشباب بالطود:»إن الأسبوع الثقافى المصرى الألمانى أصبح أحد الأنشطة الثابتة التى تنظمها الجمعية لتعزيز التواصل والتفاهم بين الثقافات، وهذه النسخة تحديدًا شهدت تفاعلًا مميزًا، حيث عاش الطلاب الألمان يومًا مصريًا كاملًا بتفاصيله وعاداته،»وأضاف أن الجمعية تحرص على استمرار هذا النهج من العمل الثقافى والتوعوي، الذى يساهم فى تقديم صورة حقيقية عن روح مصر وكرم أهل الصعيد.. وقال أليكس سومر منسق المجموعة الألمانية المشاركة:»الطلاب استمتعوا بكل لحظة فى هذا اليوم، من تجربة الأكلات الشعبية المصرية لأول مرة، خاصة الفسيخ، إلى المشاركة فى ورش الرسم وتلوين البيض والأجواء فى الطود كانت مميزة، والناس هنا مرحبين بشكل رائع.. واختُتمت فعاليات اليوم بتبادل الهدايا التذكارية والتقاط الصور الجماعية، فى مشهد عبّر عن عمق الصداقة والتقارب بين الجانبين المصرى والألماني، وأهمية استمرار هذه اللقاءات فى بناء جسور من المحبة والتفاهم بين الشعوب.
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







