نعى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف بابا الفاتيكان الراحل البابا فرنسيس الذي وافته المنية أمس، واصفا إياه بأنه "أحد أبرز الأصوات الأخلاقية في عصرنا" والذى ظل المدافع الثابت عن السلام والعدالة والرحمة وكرامة الإنسان.
وجاء فى بيان للاتحاد الافريقى "بالنيابة عن الاتحاد الإفريقي، ودوله الأعضاء، وشعوب القارة الإفريقية، نتقدم بأحر التعازي إلى الفاتيكان، وإلى المجتمع الكاثوليكي العالمي، ولكل من استلهم حياته من المسيرة الاستثنائية لقداسة البابا في خدمة الإنسانية، وتواضعه، وقيادته الروحية."
◄ اقرأ أيضًا | بعد وفاة البابا «فرنسيس».. كيف يتم اختيار بابا الفاتيكان الجديد؟
وأضاف البيان : "سيذكر البابا فرنسيس دائما بالتزامه الراسخ بنشر التعايش السلمي، وخدمة الفقراء والمهمّشين، ونداءاته الجريئة لتحقيق العدالة المناخية، وسعيه المتواصل للحوار بين الأديان والثقافات، وجهوده الدائمة لبناء جسور التواصل في عالم يزداد انقساماً. لقد حمل صوته وضوحاً أخلاقياً في وقت طغى فيه الضجيج، وسيظل إرثه محفوراً في الذاكرة لأجيال قادمة."
وأشاد رئيس المفوضية بانخراط البابا الشجاع مع القارة الإفريقية، حيث رفع أصوات من لا صوت لهم، ودافع عن السلام والمصالحة، ووقف متضامناً مع المتضررين من النزاعات والفقر.
وأكد رئيس المفوضية أن الاتحاد الإفريقي ينضم إلى العالم في تكريم شخصية البابا فرنسيس التى مثلت الإيمان في أبهى صوره العملية، ويصلي من أجل السلوى والقوة لكل من ينعى هذا الفقد العظيم.

بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية
سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة ضباط وجنود في مواجهات مع حزب الله







