الصدمة النفسية أو اضطراب ما بعد الصدمة “تروما”، هي تعرض الشخص لحدث مؤلم يسبب له صدمة نفسية وألم كبير، يؤثر عليه بالسلب في تعامله مع نفسه ومع الغير، ما يجعله غير قادر على الوثوق بالآخرين.
هناك بعض الأشخاص يحاولون التأقلم مع الوضع واضطراب ما بعد الصدمة “تروما”، ولا يستطيعون تجاوز الإحساس بالوجع والألم النفسي الذي تسببت فيه الصدمة التي تعرضوا لها بحسب "سي بي سي " سفرة
أولاً: الجزء النظري
1- الاعتراف بوجود المشكلة
عندما نحكم على علاقة بأنها غير سوية تعبر عن إدمان للطرف الآخر، وليس حبه، فهنا نكون قد حددنا المشكلة، ليكتشف الشخص أن علاقته بالآخر ليست طبيعية، فتجده يقول “اللي أنا فيه ده مش طبيعي”.
2- الاحتياجات النفسية التي فُقِدت
ومن الأمثلة على ذلك إحساس الشخص الذي تأثر بفقدان أبيه في الصغر، أو عدم الاهتمام به من قبل الوالدين.
اقرأ أيضا |مراحل اضطراب ما بعد الصدمة وكيفية التعافي منه
ثانيًا: الجزء العملي
بعد أن يحدد الشخص المشكلة والبحث عن الاحتياجات التي أثرت فيه عند الكبر، فيبدأ تطبيق التصرفات التي حددها للتعافي من الجرح النفسي الذي تعرض له.
دراية صاحب المشكلة بها أثناء تعرضه لها:
مثلًا بوقت تعرض الشخص لهجران حبيبه وهو متعلق به، وحينها يجب العلم أثناء حدوث هذا الموقف أن بسببه الاحتياج النفسي الذي تعرض له عند الصغر، فهذا هو المتسبب في التعلق بذلك الشخص وليس حب.
عند حدوث ذلك الموقف، بوجوب ملء الحياة بجوانب أخرى، مثل التقرب من الأهل والتواصل مع الآخرين أو ممارسة هواية معينة.
وعند تطبيق كل هذه الأشياء لابد أن يغير الشخص نمط حياته، كي يتمكن العقل من التأقلم مع الوضع الجديد، وبالتالي تتغير الخلايا العصبية تجاه هذا لموقف.
وهنا نكتشف أن السر مع الوقت يتكون يُسر في تطبيق هذا النمط.

من واكا واكا إلى We Are One.. أغاني كأس العالم صنعت شهرة عالمية لنجومها
كاتي بيري تخطف الأنظار في افتتاح مونديال 2026 بفستان لامع| صور
ما التغيرات التي طرأت على كأس العالم بين 1994 و2026؟





