كشف الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن تفاصيل جديدة بشأن حادثة جنوح سفينة الحاويات العملاقة إيفر جيفن التي وقعت في 23 مارس 2021، مشيرًا إلى أن اللحظات الأولى بعد تلقيه البلاغ أكدت أن الأزمة غير سهلة، وتحتاج إلى حل استثنائي.
اقرأ أيضا| «ربيع»: قناة السويس أثبتت قدرتها على التعامل مع التحديات وقت جائحة كورونا
وأوضح الفريق ربيع في كلمته خلال احتفالية "يوم التفوق" التي أقيمت بمباني هيئة قناة السويس، أن السفينة الجانحة كانت قد اخترقت الضفة الشرقية للقناة بمقدمتها لمسافة 12 مترًا، وأن موقع الجنوح كان صخريًا وصعب التعامل معه باستخدام أدوات القطر والشد التقليدية، وهو ما صعّب من مهمة الإنقاذ.
وأضاف رئيس الهيئة أن معظم الخبراء العالميين الذين تواصل معهم أكدوا أن حل الأزمة قد يستغرق 6 أشهر، لكن ما قلب المعادلة كان اقتراح مهندس مصري شاب يعمل ضمن طاقم الهيئة، حيث طرح فكرة تكريك أسفل مقدمة السفينة إلى عمق 18 مترًا، بدلاً من العمق السابق الذي لم يتجاوز 1.5 متر.
الحل المصري المبتكر ينقذ الملاحة العالمية
وأكد الفريق ربيع أن هذا الاقتراح البسيط والعبقري شكّل نقطة التحول في الأزمة، وساهم في إعادة تعويم السفينة العملاقة خلال 48 ساعة فقط، مما أنقذ حركة الملاحة في قناة السويس، وأثبت كفاءة وكوادر الهيئة في التعامل مع أخطر التحديات.
وأشار إلى أن الحل المصري بات نموذجًا يُدرّس عالميًا في كيفية إدارة الأزمات الكبرى، مؤكدًا أن الهيئة تستند إلى عقلية وطنية مبتكرة قادرة على مواجهة أي طارئ.

مدبولي: لدينا 750 ألف زيجة سنويًا وملايين الشقق لا تزال شاغرة
مدبولي: لا نتمسك بأي نص في قانون الأسرة والمسودة الحالية مطروحة للنقاش
مدبولي: حوافز لتشجيع المواطنين والمصانع على استخدام الطاقة المتجددة







