تواصل القرية التراثية في مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما 2025، رسم ملامح الماضي الأصيل، عبر فضاء مفتوح يحتفي بتفاصيل الحياة الإماراتية التقليدية.
ويقدم للزوار تجربة حية تعكس غني الموروث الشعبي الإماراتي، من الحرف والأزياء والطعام، إلى طقوس الضيافة والتعايش الاجتماعي.
وتضم القرية عدة أقسام تحاكي المكونات الأساسية للبيت الإماراتي قديماً، تحمل أسماء مستمدة من البيئة المحلية، تحمل في طياتها معاني ثقافية ووظيفية نابعة من أساليب الحياة البسيط والمتناغم مع البيئة.
العريش… ظل النخيل وطمأنينة الدار
الفجيرة للموندراما ينفرد هذا العام بمهرجان خاص للمسرح المدرسي
يمثل العريش، المسكن التقليدي الذي كان يبنى من جريد النخل وسعفه، ويستخدم للسكن في فصول الصيف نظراً لتهويته الطبيعية، في القرية التراثية، يجسد العريش بيئة الواقعية لأجواء الأسرة الإماراتية، بما يحويه من أدوات معيشية بسيطة، وروح تنبض من جدران سعفية خضراء.
الكرين، وهو المكان المخصص لتخزين التمر والدبس، يعكس في المشهد التراثي أهمية النخلة في الحياة الإماراتية، ليس فقط كمصدر غذائي بل كرمز للخير والعطاء. في هذا الركن، يتعرف الزوار على طرق حفظ التمور، ومعالجة التمور المجففة، وغيرها من الاستخدامات المحلية.
المخزن… خزينة البيوت وذاكرة الأرزاق
“المخزن”، هو المكان الذي كانت تخزن فيه المؤونة من حبوب وتمور وزيت وسمـن، إلى جانب الأدوات المنزلية الموسمية. يظهر هذا القسم كيف كانت الأسرة الإماراتية تنظم حياتها اليومية وتدير مواردها ببساطة وحكمة.
الحامية… مأوى الرعاة والحيوانات
الحامية هي مساحة مخصصة للمواشي والإبل والماشية، وكانت تمثل مصدراً للأمن الغذائي والتكافل المجتمعي. في القرية، يظهر هذا الركن باعتباره رمزاً للبيئة الزراعية والرعوية، وكيفية تعامل الحيوانات، وتجهيز الأماكن الحرفية المرتبطة بالرعي.

تركي آل الشيخ يشعل حماس الجمهور لـ«الأمير»
أحمد العوضي يشوق الجمهور لفيلم «شمشون ودليلة»
نقل عبد العزيز مخيون إلى المستشفى إثر أزمة صحية مفاجئة







