وسط أجواء نابضة بالحياة في القرية التراثية بالفجيرة، كان الحضور منتشرين بين الأرجاء؛ يتمايلون مع أنغام الموسيقى، يصفقون للفرقة الراقصة، يتذوقون أطباقًا تراثية شهية، ويلتقطون الصور التذكارية بانتظار المفاجآت التي قد تأتي في أيّ لحظة.
وهناك، في قلب الساحة المفتوحة، ظهر رجل واحد، رجل لطيف يركض ويرقص ويتلاعب بألعاب وهمية، يضيف إلى حركاته أصواتًا يصدرها بفمه: ارتطام أشياء، زقزقة عصافير، تصفيق، رنين أجراس، وغيرها من المؤثرات الصوتية الغريبة والمبهجة.
تدريجيًا أدرك الجميع: نحن أمام مهووس صامت، ومؤدي صوتي فريد، لكن ما جعل أداءه استثنائيًا بحق، هو قدرته العجيبة على اختلاق كولاج صوتي متكامل مع تفاعل الجمهور العفوي، حيث كان يدعو أحد الحضور إلى المنصة من دون معرفة مسبقة بردة فعله، لكنه رغم ذلك كان قادراً على ملء كل لحظة غير متوقعة في مشهد مضحك نابض بالحياة.
محمد الشرقي يشهد حفل افتتاح مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما ويشيد بدوره في دعم مسرح الممثل الواحد عالميًا
لم يكن متوقعًا أن العرض الفرنسي بكل تلقائيته سوف يكون “ثلاثة أفلام قصيرة” ممتلئة بالمؤثرات الغريبة - والمفاجآت - ومستغربين، يبحثون عن مصدر هذا العبث الصوتي الممتع.

روجينا تلفت الأنظار باحتفال تخرج ابنتها عبر إنستجرام
نجوم الفن والمشاهير يجتمعون في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة | صور
طرح بوستر «شمشون ودليلة» بطولة أحمد العوضي ومي عمر







