المجلس الوطني الفلسطيني: مجزرة حي الشجاعية تنفيذ إجرامي لخطة إبادة الفلسطينيين

المجلس الوطني الفلسطيني
المجلس الوطني الفلسطيني


قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن المجزرة الرهيبة في حي الشجاعية وسقوط أكثر من 30 شهيدا صباح اليوم الأربعاء، والعشرات تحت الأنقاض، هدفها الحقيقي تفريغ غزة من سكانها عبر التهجير القسري، وتحويلها إلى أرض خالية من الحياة، ترتسم فوقها ملامح الموت والرعب، وأن سياسة الأرض المحروقة، وتدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها، ومسح الأحياء عن الخريطة، ليست مجرد انتهاكات، بل هي عملية تطهير عرقي وإبادة جماعية.

وأوضح في بيان اليوم الأربعاء، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية"وفا"،أن هذه المجزرة ليست مجرد أرقام تضاف إلى إحصاءات الجرائم، بل هي شاهد دامغ على أن ما يجري في غزة هو تنفيذ إجرامي لخطة إبادة تستهدف اقتلاع الوجود الفلسطيني من جذوره، مؤكدا أن صمت العالم أمام قتل العائلات، وانهيار المدارس والمستشفيات على من فيها، يمثل سقوطا للمبادئ وحق الإنسان في الحياة، وإهانة لمنظومة القيم الإنسانية، فحين تُذبح الطفولة في غزة، وتُهدم البيوت على النساء والأطفال ولا تتحرك المواقف الدولية، فتلك ازدواجية معايير عنصرية، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والضمائر الحية ملزمة بتحمل مسؤولياتها وتحريك أدوات العدالة الدولية لملاحقة كل من تورط في هذه الجرائم.

◄ اقرأ أيضًا | المجلس الوطني الفلسطيني: القطاع الصحي في قطاع غزة تحول إلى أنقاض

وأضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رغم كل هذه المجازر، فإن إرادة غزة لن تنكسر، غزة لن تُباد، ولن تُكسر وستبقى حية في وجه الظلم تكتب تاريخها بالصمود والتمسك بالأرض، حتى تنال حريتها كاملة ويُشرق فجر العدالة والاستقلال.