لؤلؤة «أرض الفيروز» .. حلم أبناء سيناء يتحقق فى رفح الجديدة

اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء خلال تسليم الدفعة الأولى من وحدات رفح الجديدة
اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء خلال تسليم الدفعة الأولى من وحدات رفح الجديدة


مدينة شامخة على حدود مصر الشرقية، شاهد عيان يؤكد عزم الدولة على إنشاء مجتمعات عمرانية لتعزيز سياسة التوطين، وتنمية المنطقة بقواعد أبنائها الذين يتمتعون بخبرات كبيرة فى مجال الزراعة باستخدام الطرق الحديثة.

رفح الجديدة رسالة قوية للعالم بأن سيناء لأبنائها من المصريين وهى مشروع استراتيجى يهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة السكانية فى شمال سيناء، ويسهم فى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية ومتطلبات الأمن القومي، كنموذج حديث للتنمية العمرانية ، ضمن رؤية مصر 2030 لتطوير المناطق الحدودية وتعزيز استقرارها الاقتصادى والاجتماعي.

اقرأ أيضًا | توفير وجبات إفطار رمضان للأسر الأكثر احتياجًا بالعريش

وسط أجواء من البهجة والفرحة، استقبل أبناء القبائل بمدينتهم الجديدة بآمال كبيرة،حيث قامت «الأخبار» بجولة فى مدينة رفح الجديدة لإلقاء الضوء على المدينة ومنشآتها الخدمية وآراء المشايخ والمنتفعين بالوحدات السكنية بعد استلامها.

سالم أبو نقيز أحد مشايخ الترابين ، أكد أنه حدثت نقلة كبيرة فى مجال التنمية على أرض سيناء ، وذلك بإقامة مدينة رفح الجديدة ،وهى تعد رسالة قوية للعالم بأن رفح لأبنائها حيث استلم أهالى رفح الوحدات السكنية لتظل المدينة شاهد عيان على عزم الدولة المصرية على إنشاء مجتمعات عمرانية على حدود مصر الشرقية لتعزيز سياسة التوطين وتنمية المنطقة بسواعد أبنائها الذين يتمتعون بخبرات كبيرة فى مجال الزراعة باستخدام الطرق الحديثة.

النائب فايز أبو حرب عضو مجلس الشيوخ ، أكد أن سيناء صمام الأمن والسلام لمصر وأن أبناء سيناء خط الدفاع الأول على حدود مصر الشرقية وأكد على أننا نعمل على نشر الوعى بين المواطنين بشأن المؤامرة التى تحاك ضد مصر من جانب قوى الشر ،كى نكون جميعاً يداً واحدة ونقف خلف القيادة الرشيدة حفاظاً على أرض الوطن مصر.

وأكد، أن مدينة رفح الجديدة أصبحت مدينة سكنية متكاملة على أحدث طراز تدب بالحياة بعد انتقال أبناء القبائل إليها ممن وقع عليهم الاختيار حيث تسلموا وحداتهم السكنية ، وهذا سيشجع العديد من الأسر للإقامة فيها لارتباط الأسر برفح فى إطار العلاقات الاجتماعية المتعارف عليها .

وقال عيسى الخرافين عضو مجلس الشعب الأسبق ،إننا نثمن الدور العظيم للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أقر إنشاء مدينة رفح الجديدة بدلاً من مدينة رفح القديمة، لذا نحن أبناء سيناء على حدود مصر الشرقية نقف صفاً واحداً مع القيادة السياسية ونقوم بدورنا فى حماية الوطن والالتفاف حول الرئيس، وأن المدينة بالفعل تم التسكين ويعيش المواطنون حياة طبيعية وسط توافر كافة الخدمات .

وقال عبد الفتاح الإمام والد محمد من ذوى الاحتياجات الخاصة وأحد المنتفعين بالوحدات السكنية إن الرئيس السيسى وعد و أوفى وصدق فى بناء مدينة رفح الجديدة والتى تم تخصيصها لأبناء القبائل فى رفح حيث تم نقلهم للإقامة فيها.

ولفت أن رفح هى حلم أبناء سيناء ، حيث تحقق الحلم بتسليم الوحدات للمنتفعين خاصة بعد أن تم القضاء على الإرهاب وعاد الأمن وتحقق الاستقرار فى المنطقة.

بينما قال الشيخ درويش أبو جراد قبيلة الرميلات، إن قرار الرئيس السيسى بإنشاء مدينة رفح الجديدة قرار استراتيجى ،حيث استغرق إنشاؤها نحو 4 سنوات ، وأن توزيع الوحدات على أبناء رفح مثل رداً عملياً على المشككين بأن المدينة كانت تجهز لأطراف أخرى خارجية ،ولكن العقيدة المصرية لدى قواتنا المسلحة، بأنه لاتفريط فى شبر واحد من أراضى سيناء نهائياً لأنها ارتوت بدماء الشهداء، وأعلن عن أمنيته فى أن يتم استغلال الظهير الزراعى لمدينة رفح لإقامة مشروعات زراعية وتوفير فرص عمل لأبناء القبائل من المقيمين بالمدينة.

وقال الشيخ اسماعيل البعيره، أحد مشايخ رفح ،إن المدينة تمت إقامتها على أحدث طراز معماري، وهناك بيوت بدوية تناسب كل أبناء رفح ، بحيث تكون متكاملة، وعبّر الشيخ عبد الله المعنى ، عن سعادته قائلاً: «نشكر القيادة السياسية على تخصيص مدينة حديثة لأهالى المنطقة، وهى تمثل خطوة كبيرة نحو مستقبل أفضل لأبناء رفح، وأن الأهالى تسلموا وحداتهم السكنية للإقامة فيها لارتباط الأسر برفح معاً فى إطار العلاقات الاجتماعية التى تربطهم معاً.

وقال الدكتور محمود مصطفى ،أحد المستفيدين إنه وجد كل المواصفات المطلوبة فى شقته التى استلمها،حيث تحمل المدينة فى طياتها وعدًا بمستقبل مشرق لسكانها، وأن نموذج الإنشاءات يتوافق مع رغبات أهالى رفح وطبيعة الحياة ،خاصة وأن هناك العديد من الأنشطة التى يمارسها المواطنون داخل المنزل الأفقى منها تربية الأغنام والماعز إلى جانب تربية الطيور إلى جانب الخصوصية وعمليات التهوية التى يتمتع بها المنازل.

من جانبه.. قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء ، إنه تم إنشاء مدينة رفح الجديدة لتوفير السكن الملائم لأهالى مركز ومدينة رفح بعد الفترة العصيبة التى مروا بها ورغبة الدولة فى إعادة الحياة الطبيعية على أرض سيناء الغالية.

وأكد اللواء خالد مجاور، أن مدينة رفح الجديدة تسير بخطى ثابتة نحو التعمير والاستقرار، والمدينة أحد المشروعات القومية المهمة التى تهدف إلى إعادة الحياة للمنطقة، وأن المحافظة تولى اهتمامًا خاصًا بمرافق المدينة، بما يشمل المدارس والمراكز الصحية والخدمات الأساسية، وأن هناك متابعة يومية لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين المقيمين فيها، لتحقيق العدالة الاجتماعية لأبنائها. وأكد مجاور، على أن الرئيس صدق على تخفيض قيمة الوحدة السكنية لأهالى رفح بنسبة 55%.، لتوفير حياة كريمة للسكان ولمساعدتهم فى طى صفحة الإرهاب وبدء صفحة جديدة عنوانها التعمير والبناء.

وقال المحافظ إنه سيتم تسليم المرحلة الثانية من مدينة رفح الجديدة فى احتفالات العيد القومى للمحافظة الموافق 25 إبريل الجاري،حيث تم تسكين 411 أسرة فى الدفعة الأولى.


وقال صالح عبد الرحمن أبو هولى، رئيس مركز ومدينة رفح، إن جميع الإدارات الخدمية الحكومية ومجلس المدينة تم نقلها إلى رفح الجديدة، حيث يتم تقديم الخدمات يوميًا من داخل المدينة وأن المدارس أصبحت جاهزة لاستقبال الطلاب خلال الفصل الدراسى الثانى، وأن المساجد ومراكز الشباب ودور الحضانة تعمل بالفعل، إلى جانب تشغيل محطات المياه ومعالجة الصرف الصحى، وافتتاح مكتب بريد، وجارٍ إنشاء سوق مركزى لتلبية احتياجات السكان.