بكين توسع قدراتها المضادة للفضاء، وفقًا لتقرير جديد
هلسنكي أعلنت الصين عن تقدم سريع في تطوير مجموعة واسعة من القدرات المضادة للفضاء في إطار سعيها المتواصل لتعزيز قوتها العسكرية في الفضاء، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مؤسسة "Secure World Foundation" بتاريخ 3 أبريل 2025.
اقرأ أيضًا| أمريكا تطلق صاروخ SpaceX لنظام NROL-153 لتعزيز قدراتها التجسسية
يقدم تقرير "Global Counterspace Capabilities 2025" تحليلاً محدثًا وشاملاً لتطورات القدرات المضادة للفضاء في العديد من الدول، ويُركّز على التقنيات والاستراتيجيات التي قد تهدد الأصول الفضائية. ووفقًا للتقرير، قامت الصين بتطوير مجموعة متنوعة من القدرات الهجومية المضادة للفضاء، مشيرًا إلى أن الصين طورت أنظمة مضادة للأقمار الصناعية، ونظام الهجوم المداري، إضافة إلى تكنولوجيا الحرب الإلكترونية والأسلحة الموجهة بالطاقة.
استراتيجيات جديدة لتهديد الفضاء:
حسب التقرير، فإن الصين قامت بعدد من التجارب على تقنيات ووسائل قد تكون هجومية ضد الفضاء، حيث قامت بإطلاق قمر صناعي تجريبي في مدار ثابت (GEO) لاختبار تقنيات التشويش الفضائي. ومع ذلك، لا توجد معلومات واضحة حول الأقمار الصناعية الصينية التي قامت بهذه الأنشطة.
اقرأ أيضًا| ترددات C-band.. لجنة فيدرالية تفتح معركة بين SpaceX والاتصالات الأمريكي
مناورات في الفضاء القريب:
عدد من الأقمار الصناعية الصينية، مثل "Shiyan-24C" و"TJS-3"، أجرت عمليات اقتراب فضائي (RPO) في مدار الأرض المنخفض والمدار الثابت، وهي قدرات قد تدعم وظائف جمع المعلومات الاستخبارية والعمليات المضادة للفضاء.
حرب إلكترونية وأسلحة موجهة بالطاقة:
الصين تعمل على تطوير قدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية، خاصة فيما يتعلق بتشويش أنظمة تحديد المواقع العالمية (GNSS) والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مما يعكس سعيها لمواجهة هيمنة الأقمار الصناعية التجارية مثل "ستارلينك" لشركة "SpaceX".
اقرأ أيضًا| SpaceX تكشف عن تفاصيل حادثة الرحلة السابعة لـ Starship وتستعد لإطلاق جديد
مستقبل غامض للقدرات المضادة للفضاء:
التقرير يشير إلى غموض استراتيجي فيما يتعلق بكيفية استخدام الصين لهذه القدرات في المستقبل، سواء كوسيلة ردع ضد عدوان الولايات المتحدة أو كجزء من صراعات فضائية مستقبلية.

ناسا تطور مهمة تجريبية لنظام الدفع النووي الكهربائي «NEP»
منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية







