السيلفي والذكريات على الكورنيش.. المصريون يحتفلون في ثاني أيام العيد

المصريون يحتفلون في ثاني أيام العيد
المصريون يحتفلون في ثاني أيام العيد


 التعابين والسلاحف وأحواض أسماك الزينة.. أقسام جذبت زوار حديقة الأسماك 

تصوير خالد عيد

 

تحولت الحدائق والمتنزهات إلى واحة فرح وملتقى للعائلات مع صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك، حيث خرجت الأسر بأطفالها للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية، وتبادل التهاني وسط الطبيعة الخلابة.

اقرأ أيضا | رئيس «مياه الغربية» يتفقد محطات المحلة الكبرى في ثاني أيام عيد الفطر

وخلال جولة قامت بها "بوابة أخبار اليوم"، رُصدت ملامح البهجة في شوارع القاهرة، حيث امتلأت المتنزهات بالعائلات التي اصطحبت أطفالها لممارسة الألعاب والاستمتاع بمرافق الحدائق المختلفة. 

كانت البداية من كورنيش النيل الذي شهد حركة أقل صباحًا بسبب برودة الطقس، وسط انتشار رجال الشرطة الذين حرصوا على تأمين المواطنين وضمان سلامتهم.

وحرص الشباب على التقاط صور السيلفي والصور التذكارية على كورنيش النيل وسط أجواء من البهجة والفرحة احتفالا بالعيد.

 

وفي حديقة الأسماك، كان المشهد مختلفًا، حيث استمتع الزوار بالأجواء المفعمة بالحيوية، كما شهدت الحديقة احتفالًا خاصًا بإحدى حفلات الخطوبة، حيث اجتمعت الأسرة للاحتفاء بهذه المناسبة وسط أجواء العيد المبهجة، والتي امتزج فيها الفرح العائلي مع الاحتفالات العامة.

 

واستمرت الفعاليات طوال اليوم، حيث تحولت الحدائق إلى ملاعب للأطفال وجلسات تسامر للكبار، وسط أجواء مفعمة بالفرح والسعادة، لتؤكد هذه الاحتفالات على أهمية العيد كفرصة للتجمع الأسري والتواصل الاجتماعي، حيث اجتمعت العائلات وافترشت الحدائق لتناول الطعام، بينما علت ضحكات الأطفال وهم يركضون ويلعبون في كل زاوية من المتنزهات، مستمتعين بسحر الأجواء العيدية التي تملأ الشوارع.

 

وسط الأجواء الاحتفالية التي تشهدها حديقة الأسماك خلال عيد الفطر المبارك، انطلق الأطفال نحو الجبلاية التي تتوسط الحديقة، حيث تسلقوا هياكلها الفريدة، مستمتعين بتصاميمها التي تحاكي الشعاب المرجانية، وسط بيئة طبيعية خلابة تبعث على الراحة والهدوء. 

وعلى مقاعد قريبة، اجتمع الكبار يتبادلون الأحاديث، مستمتعين بجمال المناظر التي تحتضنها الحديقة، ليكون المكان بمثابة مساحة للتواصل العائلي والاسترخاء في أجواء مميزة.

 

وفي أركان أخرى من الحديقة، استمتع البعض بالنظر إلى أحواض أسماك الزينة التي تتميز بألوانها البديعة وحركتها المتناغمة داخل المياه، بينما جذبت السلاحف انتباه الأطفال، الذين لم يترددوا في الاقتراب منها واللعب معها في مشهد يبعث على المرح. 

 

أما الكبار، فقد شدهم قسم التعابين الذي ضم مجموعة متنوعة من الزواحف النادرة، ليتابعوا تفاصيل هذه الكائنات الغامضة عن قرب.

 

وفي هذا السياق، أكد الدكتور ممتاز شاهين، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، خلال جولته بالحديقة أن حديقة الأسماك تُعد أحد أبرز المعالم الجاذبة للأسر لقضاء وقت ممتع، مشيرًا إلى أنه يجري جولات ميدانية دورية داخل الحدائق، لضمان سير احتفالات العيد بسلاسة وتوفير أفضل بيئة للزوار، بما يلبي احتياجاتهم المختلفة.

 

أما المهندس مايكل لطفي، مدير حديقة الأسماك، فقد أشار إلى تاريخ الحديقة العريق، حيث أنشأها الخديوي إسماعيل عام 1867، وحرص على أن تكون تحفة معمارية فريدة تعكس روعة الطبيعة البحرية. 

وتضم الجبلاية أربع صوب لتفريخ الأسماك إلى جانب مفرخ رئيسي، وصوبتين لمعالجة المياه لضمان حياة آلاف الأسماك التي تحتويها الأحواض الكبيرة، والتي يصل عددها إلى 24 حوضًا مخصصًا لأسماك الزينة من المياه العذبة.