شهدت ميادين مصر عقب صلاة عيد الفطر المبارك مشهدًا وطنيًا مهيبًا، حيث خرجت جموع غفيرة في مختلف المحافظات، لتؤكد موقفها الثابت في دعم القيادة السياسية المصرية ورفض أي مخطط يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأجمع عدد من نواب مجلس الشعب على أن هذه الوقفات العفوية تعكس وعي المصريين بخطورة المرحلة والتزامهم بالقضية الفلسطينية.
اقرا أيضأ|احتشاد الآلاف في الأقصر لدعم فلسطين ورفض التهجير
وحدة الصف المصري تتجلى في المشهد الوطني
من جانبها، أشادت النائبة منال نصر، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بالمشهد الوطني الذي جسده المصريون، مؤكدة أن هذا الحشد الجماهيري يعكس وعي المصريين وإدراكهم لخطورة المرحلة الراهنة.
وقالت نصر في بيان لها:"موقف مصر كان ولا يزال ثابتًا في رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول غير عادلة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني. خروج المصريين بهذه الصورة العفوية هو رسالة قوية للعالم بأن الشعب المصري يقف خلف قيادته السياسية ويدعم جهود الدولة في حماية الأمن القومي ورفض تغيير التركيبة السكانية لقطاع غزة."
وأضافت أن مصر ستواصل جهودها الدبلوماسية والسياسية لوقف العدوان الإسرائيلي ومنع أي محاولات لفرض واقع جديد يتنافى مع الحقوق الفلسطينية المشروعة.
الاحتشاد رسالة قوية للعالم
من جهته، أكد النائب زكي عباس، عضو مجلس النواب، أن خروج المصريين بهذا الشكل هو رسالة واضحة بأن الشعب المصري يرفض تهجير الفلسطينيين ويدعم حقوقهم في الحفاظ على أراضيهم.
وقال عباس:"ما شاهدناه اليوم لم يكن مجرد وقفات عابرة، بل تعبير صريح عن إدراك المصريين لخطورة المرحلة. احتشاد المصريين في ميادين القاهرة، الجيزة، الإسكندرية ومحافظات الصعيد والدلتا يؤكد أن الجميع في مصر على قلب رجل واحد في رفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية."
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الصمت الدولي غير مقبول في هذه المرحلة الحاسمة.
المصريون يدعمون القيادة السياسية
وأكد النائب إبراهيم الديب أن مشهد الحشود المصرية عقب صلاة العيد يجسد وعي الشعب المصري ووقوفه خلف قيادته السياسية في رفض تهجير الفلسطينيين.
وقال الديب:"الشعب المصري أكد اليوم دعمه لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على الأمن القومي المصري، إلى جانب موقف مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية. الموقف المصري واضح: لن نقبل بأي حلول على حساب الحقوق الفلسطينية، ولن نسمح بتصفية القضية أو تهجير الفلسطينيين."
وأشار إلى أن الدولة المصرية أكدت مرارًا، عبر مختلف المحافل الدولية والإقليمية، رفضها لأي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي في قطاع غزة.
المصريون يجددون التزامهم بالقضية الفلسطينية
كما أكد النائب عمرو هندي أن خروج المصريين بهذا الشكل الحاشد يؤكد ارتباطهم العميق بالقضية الفلسطينية وإيمانهم بعدالتها.
وقال هندي:"مصر ستظل الداعم الأول للحقوق الفلسطينية، وستواصل جهودها لوقف العدوان الإسرائيلي وإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة، وفقًا لحدود الرابع من يونيو 1967."
وأضاف أن اصطفاف المصريين اليوم يعكس وعيهم الكامل بخطورة المرحلة، مؤكدًا أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف قيادته السياسية وقرارات الدولة في حماية الأمن القومي.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







