مارسنا الرزيلة بجوار جثة زوجي

قبل الحكم عليهما.. ننشر أقوال المتهمة بقتل زوجها بمساعدة عشيقها في مدينة بدر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها الرأي العام المصري الفترة الماضية، تستعد محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، للنطق بالحكم على سيدة وعشيقها بعد تورطهما في جريمة مروعة اهتزت لها القلوب بمدينة بدر، حيث لم يكتف المتهمان بقتل الزوج وتقطيع جثته إلى 11 كيسًا لإخفاء معالم الجريمة، بل كشفت الزوجة في اعترافات صادمة تفاصيل تقشعر لها الأبدان.

من التخطيط المسبق ووضع الأقراص المنومة في طعام الزوج، إلى تنفيذ القتل بدم بارد، ثم التخلص من الجثة بطريقة وحشية، والأدهى من ذلك أن الزوجة وعشيقها لم يكتفيا بالجريمة، بل أقاما علاقة غير شرعية بجوار الجثة وكأن شيئًا لم يكن.

الاعترافات الكاملة للزوجة الخائنة: مارسنا الرزيلة بجوار جثة زوجي

كشفت المتهمة في أقوالها أمام جهات التحقيق، أنهم خططوا لقتل زوجها لكي ترثه كما أنهما حاولا إبعاد الشكوك عنهم من خلال بلاغ تغيب وهمي قامت المتهمة بتحرير بقسم الشرطة، قائلة: أن عشيقى "سيد" خلال سنتين كان بيقول لي تعالي نخلص منه وتورثيه ونتجوز، وأنا كنت رافضة وكنت بقول له تعالى نهرب وهو رفض، ومن حوالي أسبوعين قالي احنا لازم نخلص عليه ونقطع جثته ونرميها، وهخليكِ تروحي تبلغي أنه نزل الشغل ومرجعش، وأنا قولت له إن الحكومة هتعرف قالي لا متقلقيش، قالي أنا هاجي بليل وهقتله وملكيش أنتِ دعوه بأي حاجة، بس كل اللي عليكِ تديله الأقراص المنومة، وأنا فعلا عملت كده وحطيت قرصين في الأكل وهو نام فعلا وبعد كده كل لما يفوق كنت بقوله ضغطك عالي وأدي له قرص، لحد لما سيد جه ، واليوم ده قالي أنا هخلص عليه وأنا فضلت أدي ياسر المنوم لحد لما خلصنا شريط البرشام. 

وأوضحت: أنها يوم ارتكاب الجريمة تركت المنزل لكي يقوم عشيقها بالتخلص من زوجها، وبعد إنهاء الجريمة حاولوا تنظيف بقع الدماء لإخفاء أي دليل حول الجريمة، قائلة: وبعدين قالي انزلي وملكيش دعوه بحاجة وأنا هخلص عليه وأنا اخدت ابني ونزلت، وبعدها بربع ساعه كلمني في التليفون وقالي اطلعي ولما طلعت شوفت ياسر متغطي بالبطانية وكان عليها دم على السرير في أوضة النوم بتاعتنا، وابني حسن كان قاعد في الصالة ومشفش حاجة.

اقرأ أيضا| المشدد 5 سنوات لعاطلين بتهمة سرقة ربة منزل بالإكراه في الأزبكية

وأكملت الزوجة، أنهم بعد قتلهم المجني عليه لم يهتموا بما ارتكبوا بل أقاموا علاقة زوجية بجوار الجثمان، مؤكدة: وبعد كدا دخلت الأوضة التانية وقعدنا نتكلم هنعمل أي في الجثة وبعد كده نمنا مع بعض عملنا علاقة زوجية، وبعد لما خلصنا سيد نام في الأرضة، وأنا طلعت مع ابني بره تحت لحد الصبح، وتاني يوم اللي ابني صحي وفطرته ونزلته الشارع عشان يلعب، واحنا نتخلص من جثة ياسر، وسيد لف الجثة في البطانية وسحبتها أنا وهو على الحمام، وكانت المرتبة فيها دم وقلبها على ضهرها وأخد مخدة السرير القطن عشان يحط فيها الجثة، وبعد كده طلب مني أنزل اسحب فلوس من البوسطة من الحساب بتاعي وأجيب أكياس زبالة كبيرة سودة وأجيب سكينة كبيرة، وأنا سحبت الفلوس وجبت كيلو أكياس الزبالة من محل في شارع الخزان، والسكينة جبتها من واحد فارش في السوق، وبعد كده طلعت البيت اديته الحاجة وكانت الساعة 1 مساءً، وهو قالي خليكِ بره وأنا هقطع الجثة وأعبيها في الأكياس، وتنزل ترميها في الزبالة ولقيته خرج لي من الحمام، وقالي أنا خلصت وبدأ يحول الأكياس على الأوضة بتاعت النوم اللي قتل فيها ياسر.

المتهمة: حطناه في 11 كيس

وأشارت إلى أنهم اشتروا كلور وأكياس قمامة كبيرة بالإضافة إلى أسلحة بيضاء لتقطيع الجثمان ووضعها داخل الأكياس وإخفاء أثر الدماء بالكلور، قائلة: وأنا شوفته وهو بيحولها وكان عددهم 11 كيس كبار، وكان في واحد بتاع منظفات بينادي تحت البيت قالي اشتري منه كلور خام وأنا اشتريت كيسين كلور خام، وهو خدهم مني وبدأ ينضف الحمام من الدم وبعد كده لما خلص نزل أول كيسين كان فيهم أجزاء من الجثة بتاعت ياسر، وقعد شوية على القهوة وبعد كده طلع قالي أن الأكياس دي ممكن تتقطع وعايزين نجيب أكياس أجمد، وبعد كده اتغدينا ونمنا مع بعض وكنا قافلين الباب على نفسنا، وكان ابني في الصالة ولما خلصنا طلعت نمت جنب ابني لحد الصبح.

اقرأ أيضا| المشدد للمتهم بإطلاق أعيرة نارية داخل حفل زفاف بعين شمس