أكد الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، أن النبل والمروءة من أعظم القيم الأخلاقية التي تساهم في بناء شخصية الإنسان وترسيخ الأخلاق الفاضلة في المجتمع، مشددًا على أن هذه الصفات ليست مجرد مظاهر شكلية، بل هي جوهرٌ عميق يعكس أصالة النفس وسلامة السلوك.
وأشار خلال حلقة برنامج "أثر"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، إلى أن النبل يرتبط بالذكاء والنجابة وحسن التصرف، حيث يكون الإنسان قادرًا على استحضار الأفكار وصياغتها بما يتناسب مع المواقف التي يتعرض لها، كما أنه يتسم بالفضائل التي تعود بالنفع على الجميع وتساهم في تحقيق مجتمع مترابط يسوده التعاون والتسامح.
اقرأ أيضاً| بسبب الإصابة بنزلة برد.. شيخ الأزهر يلغي بعض الارتباطات خلال الفترة المقبلة
وأضاف أن النبل يشمل أيضًا العقل والحكمة، فالشخص النبيل هو العاقل الذي يضبط تصرفاته وفق المنهج الإلهي، مما يجعله متزنًا في أقواله وأفعاله وتفكيره، كما يرتبط النبل بالرفق في إصلاح الأمور العظيمة، وهو ما يعكس ثقافة الاعتدال والهدوء وحسن إدارة الأزمات.
وفيما يتعلق بالمروءة، أوضح أنها رمز الرجولة وأصالة النفس، حيث تجمع بين الشجاعة والكرم والعطاء، وتظهر في تعامل الإنسان مع الآخرين بأعلى درجات الإحسان، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها"، مشددًا على أن المروءة لا تتجسد فقط في المواقف الكبرى، بل في أبسط تفاصيل الحياة اليومية، مثل حسن التعامل مع الآخرين، اختيار الكلمات بعناية، ووضع مصلحة الغير فوق المصلحة الشخصية.

وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان
وزير الدفاع الإسرائيلي: سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة
جيش الاحتلال: نواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان







