صيغة تكبيرات عيد الفطر المبارك

صلاة العيد
صلاة العيد


تكبيرات عيد الفطر سُنَّة عند جمهور الفقهاء، ويُندب التكبير بغروب الشمس ليلتي العيد في المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجل؛ إظهارًا لشعار العيد، والأظهر إدامته حتى يحرم الإمام بصلاة العيد، أما من لم يصلِّ مع الإمام فيكبِّر حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبة وذلك في عيد الفطر.

أما في عيد الأضحى فيبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي بعصر آخر أيام التشريق، وعلى ذلك عمل المسلمين في الأمصار عبر القرون.

اقرأ أيضا | الصيغة والوقت.. كل ما تريد معرفته عن تكبيرات العيد 

صيغة تكبيرات عيد الفطر المبارك

ووفقًا للموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، أن الصيغة التي يُكَبِّر بها المصريون من قرون طويلة، ويزيدون عليها الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون: اللهم صَلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا، وهذا كله خيرٌ ومشروع، فهو ذكر الله كما نصّ الإمام الشافعي على ذلك حيث قال: وكلُّ ما زاد على ذلك من ذكر الله أحببته.

وجاءت هذه الصيغة كما يلي:

قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: [فيبدأُ الإمام فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر حتى يقولها ثلاثًا، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وإن زاد فقال: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، الله أكبر، ولا نعبد إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر- فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه] اهـ. الأم للشافعي (1/ 276، ط. دار المعرفة).

وقال العلامة الجلال المحلّي: [وصيغته المحبوبة: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد، ويستحب أن يزيد بعد التكبيرة الثالثة: كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، وفي «الروضة»: وأصلها قبل «كبيرًا»: الله أكبر، وبعد «أصيلًا»: لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده] اهـ. «شرح المحلي على منهاج الطالبين» (1/ 358، ط. دار الفكر)