حكاية متحف | "معرض مؤقت" الزينة والجمال للمرأة المصرية بمتحف إيمحتب

الزينة والجمال للمرأة المصرية بمتحف إيمحتب
الزينة والجمال للمرأة المصرية بمتحف إيمحتب


يظل الجمال والزينة جزءًا أصيلًا من هوية المرأة المصرية منذ العصور القديمة، حيث انعكس اهتمامها بالأناقة والحلي في الفن المصري القديم.

 وفي إطار الاحتفاء بيوم المرأة العالمي وعيد الأم خلال شهر مارس، أقام قسم المعارض المؤقتة بمتحف إيمحتب معرضًا مؤقتًا بعنوان "الزينة والجمال للمرأة المصرية"، وذلك في قاعة زوسر بالمتحف، في الفترة من 21 مارس حتى 12 أبريل 2025. 

اقرأ أيضا | بحضور الرئيس.. أمل عمار تشارك في لقاء تكريم المرأة المصرية والأم المثالية

يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على أساليب التجميل والزينة التي استخدمتها المرأة المصرية القديمة، من خلال عرض مجموعة من القطع الأثرية الفريدة التي تعكس براعة الحرفيين المصريين القدماء في صناعة أدوات التجميل والحلي.

** مقتنيات المعرض: جمال متجذر في التاريخ

يضم المعرض مجموعة مميزة من القطع الأثرية التي تعكس ذوق المرأة المصرية القديمة وحرصها على العناية بمظهرها، ومن أبرزها:

مشطان من الخشب يعودان إلى العصر المتأخر (حوالي 664–332 ق.م)، وقد عُثر عليهما في جبانة منف بسقارة خلال حفائر مصلحة الآثار المصرية.

مرآة من النحاس بمقبض خشبي تعود إلى نفس العصر والموقع الأثري، وتوضح مدى اهتمام المرأة المصرية القديمة بتفقد جمالها والعناية بنفسها.

مِرود من العاج ومكحلة من الخشب على شكل زهرة اللوتس، حيث يتسلق عليها قرد، مما يعكس الدقة الفنية والتفاصيل الدقيقة التي تميزت بها أدوات التجميل في ذلك الوقت.

** الزينة في حياة المرأة المصرية القديمة

لم يكن اهتمام المرأة المصرية القديمة بالزينة مجرد وسيلة للزخرفة، بل كان جزءًا من ثقافتها وهويتها. فقد عُرفت الحلي المصرية بالدقة في التصميم وجمال التشكيل، حيث استُمدت العناصر الزخرفية من الطبيعة، مثل نبات البردي، النخيل، زهرة اللوتس، والأحجار الكريمة. كما استخدمت المرأة التمائم التي كانت تؤمن بأنها تمنحها الحماية من الشرور، مما يعكس المزج الفريد بين الجمال والاعتقاد الديني.

يمثل هذا المعرض فرصة لاستكشاف جانب مهم من حياة المرأة المصرية القديمة، حيث يُبرز كيف كانت المرأة تولي اهتمامًا خاصًا بجمالها، مستخدمة أدوات وأحجارًا ذات رمزية خاصة. 

ويؤكد المعرض أن فن الزينة والجمال لم يكن مجرد مظهر خارجي، بل كان انعكاسًا لتقاليد ثقافية وفنية راسخة امتدت عبر آلاف السنين.

اقرأ أيضا | شربات فهمي الأم المثالية الثالثة على الجمهورية.. ربة أشقاءها وأولادها